خنس او بافيان وهي قرية خانوسا القديمة ،شمال من عين سفني، وهي بلدة خانوسا الآشورية القديمة، التي تقع على الضفة الغربية لنهر الكومل، وتبعد حوالي عشرة كيلو مترات عن عين سفني. ويحدد توما المرجي أسقف المرج موقعها ب(حزم) في مركا، ويتناول بالذكر مدرستها بين المدارس التي أسسها باواي.
وهي مؤشرة في خط سير الميطرابوليط مارن عمه، الذي منها يصعد إلى منطقة بيرتا.
البطريرك المقبل كيوركيس الثاني الجاثليق(828-831) هو خلف البطريرك ايشو عبر نون (823-828)، وكيوركيس المولود باسم شارزاد بن ميهروي، أصله من هذه القرية.
وقد اشتهرت بوجود نقوش جميلة وقديمة تعود الى العهد الاشوري.
وكان قد بدأ الملك سنحاريب (705-681 قبل الميلاد) العمل فيها لارواء الاراضي الزراعية في نينوى وذلك بنقل المياه من منطقة خنس الى الاراضي في نينوى وذلك بإقامة قناة كبيرة على نهر الكومل ومنها يتم نقل المياه بواسطة قناة جديدة تم حفرها بطول يبلغ 80 كم، والنقش يسجل إنشاء نظام هيدروليكي بناه سنحاريب. لذلك كان لبناء النصب غرض دعائي للملك الآشوري.
كان أوستن هنري لايارد أول عالم غربي يصف الموقع في عام 1853، حيث ذكر أن القنصل الفرنسي في الموصل (سيمون رويه Simon Rouet) اكتشف موقع خنس. وأشار موقع محافظة دهوك إلى أن النقوش الصخرية والمقابر في خنس هي "أرقى المنحوتات الصخرية القديمة في منطقة بهدينان".
يذكر عالم الآثار الامريكي بريتون لانغندورفر (2012)، " ان النقش البارز الكبير في خنس، المرتبط بالملك سنحاريب ملك آشور، يعد تحفةً أثريةً آسرةً تُجسّد موضوعي الرعاية والسيطرة في الإمبراطورية الآشورية. من خلال دراسةٍ مُعمّقةٍ لرموزه وسياقه، تستكشف هذه الورقة البحثية التفاعل بين الملكية، والتأييد الإلهي، والتحكم بالطبيعة، مُركّزةً على كيفية استخدام الفن كخطابٍ للسلطة والهوية. يكشف التحليل عن رؤىً ثاقبةٍ حول الأيديولوجية الإمبراطورية الآشورية والأبعاد الاجتماعية والسياسية المُمثلة في النقش.ويؤكد سنحاريب قدرته التقنية البارعة على التلاعب بالمياه لصالح الدولة الآشورية، إما من خلال الري الإبداعي في قلب الآشوريين والعاصمة الجديدة، أو من خلال الفيضانات المدمرة وتسوية بابل".