استكشف روعة خميس والبقري

محمد مصطفى خميس ومحمد عبد الرحمن البقري، هما عاملين بمصنع الغزل والنسيج في كفر الدوار، قاما بإضراب ووقفة احتجاجية سلمية بالمصنع في 12 أغسطس 1952 مع زملائهم مطالبين بزيادة أجورهم وتحسين ظروف العمل. قُمِعَ الاحتجاج وحُوكِم خميس والبقري ومئات آخرون أمام محكمة عسكرية وصدر الحكم على خميس والبقري بالإعدام شنقاً. وتم تنفيذ حكم الإعدام على محمد مصطفى خميس ومحمد عبد الرحمن البقري في يوم 7 سبتمبر من نفس العام.

يوجد جدل حول من أمر بتنفيذ حكم الإعدام فمحمد نجيب أكد في مذكراته أن عبد الناصر ضغط عليه لتنفيذ الحكم إنقاذا للثورة وتجنبا لثورة جديدة في حين تذكر مصادر أخرى أن عبد الناصر كان معترضا على تنفيذ الحكم.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←