رحلة عميقة في عالم خليج بينتوني

خليج بينتوني (الإندونيسية: Teluk Bintuni خليج بيراو هو الامتداد الشرقي أو الخليج الداخلي لخليج بيراو في غرب غينيا الجديدة. يفصل شبه جزيرة رأس الطائر في الشمال عن شبه جزيرة بومبراي في الجنوب. إداريًا، هو جزء من بابوا الغربية، إندونيسيا. يبلغ طول الخليج 12 ميل (19.3 كـم) يبلغ عرضها عند مدخلها، وتوجد مستنقعات واسعة على طول الشاطئ.

تقع خليج بينتوني في الطرف الجنوبي لشبه جزيرة رأس الطائر في بابوا الغربية، إندونيسيا. يمتد الخليج بطول إجمالي يبلغ 160 كيلومترًا وعرض 70 كيلومترًا عند مدخله. يُعد خليج بينتوني خليجًا داخليًا غنيًا بالأنهار وأشجار المانغروف، ويشتهر بوجود واحدة من أكبر غابات المانغروف المتصلة في العالم، حيث تغطي مساحة تقارب 300,000 هكتار على اليابسة، بالإضافة إلى 600,000 هكتار أخرى تحت عمق 10 أمتار. تلعب غابات المانغروف دورًا هامًا في النظام البيئي، إذ تُعد موطنًا لأنواع مختلفة من الحيوانات، بما في ذلك الطيور والأسماك والكائنات البحرية الأخرى. كما تُوفر غابات المانغروف في خليج بينتوني حماية طبيعية من التعرية الساحلية والتآكل، وتساهم في التخفيف من آثار تغير المناخ من خلال امتصاص كميات كبيرة من الكربون. وقد تم تسجيل أكثر من 30 نوعًا من أشجار المانغروف تنمو في خليج بينتوني، مما يعكس التنوع البيولوجي الاستثنائي للمنطقة. تنمو أشجار المانغروف البكر في خليج بينتوني حتى ارتفاع 30 متراً، مما يجعله أحد أروع مناطق المانغروف وأكثرها نقاءً في إندونيسيا. وبفضل مساحة غابات المانغروف التي يضمها، يُعد خليج بينتوني ثاني أكبر خليج مانغروف في العالم بعد غابات سونداربانس، وهي منطقة غابات مانغروف تقع على الحدود بين الهند وبنغلاديش.



تحمي محمية خليج بينتوني الطبيعية، والمعروفة أيضًا باسم محمية تيلوك بينتوني الطبيعية ، أراضي المانغروف الرطبة في الجزء الشمالي الشرقي من الخليج. وتبلغ مساحتها 1248.51 كيلومترًا مربعًا. وإلى جانب قيمتها البيئية، تتمتع منطقة المانغروف في خليج بينتوني بقيمة اقتصادية أيضًا. إذ تعتمد العديد من المجتمعات المحلية على غابات المانغروف في معيشتها، من خلال أنشطة مثل صيد الأسماك، وجمع منتجات الغابات غير الخشبية، والسياحة البيئية. وتُعدّ حماية غابات المانغروف في هذه المنطقة بالغة الأهمية، نظرًا للمخاطر الناجمة عن قطع الأشجار غير القانوني، وتغييرات استخدام الأراضي، والاستغلال المحتمل لأغراض صناعية. وتُشكّل جهود الحماية التي تشارك فيها الحكومة والمجتمعات المحلية والمنظمات البيئية المختلفة خطواتٍ هامة لضمان استدامة هذا النظام البيئي الغني لأشجار المانغروف.



قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←