كل ما تريد معرفته عن خروف ماركو بولو

خروف ماركو بولو (الاسم العلمي: Ovis ammon polii) هو نويع من خروف الأمونيت، وهو نوع من الأغنام البرية الكبيرة جدًا التي تعيش في المناطق الجبلية العالية في وسط آسيا. يُعرف هذا الحيوان بقرونه الحلزونية الطويلة البارزة التي تُعد من بين الأطول بين جميع أنواع الأغنام، وبحجمه الكبير الذي يجعله بارزًا مقارنةً بالنويعات الأخرى من الأرغالي. يضم هذا النويع واحدة من المجموعات الحيوانية الأيقونية في جبال بامير وآسيا الوسطى نظرًا لشكله الفريد وخصائصه البيولوجية.

ينتشر خروف ماركو بولو في المناطق الجبلية المرتفعة على حدود عدة دول في آسيا الوسطى، تشمل طاجيكستان، قرغيزستان، الصين، أفغانستان وباكستان، ويتواجد عادة على ارتفاعات عالية تتراوح بين نحو 3700 و4800 متر فوق مستوى سطح البحر، حيث يعيش في المراعي الجبلية الوعرة والبيئات القاسية الخاصة بتضاريس هذه المناطق.

سُمي هذا النويع تيمنًا بالمستكشف الإيطالي ماركو بولو الذي وصفه في القرن الثالث عشر في كتاباته عن رحلاته في آسيا لما لفتت إليه قرونه الضخمة وأسلوب حياته في بيئته الطبيعية، وجعل ذلك الحيوان معروفًا لدى المجتمع العلمي الأوروبي منذ زمن طويل.

يُصنّف خروف ماركو بولو ضمن وضع قريب من التهديد في القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، وذلك نتيجة الانخفاض في أعداده بسبب الصيد غير القانوني، وفقدان الموائل الطبيعية، والتنافس مع الماشية الأليفة على الموارد، وتجزيء الموائل الناتج عن بنى مثل الأسوار الحدودية التي تعيق هجرتَه بين المناطق المختلفة من موائله.

أُجريت جهود للحفاظ على هذا النويع تتضمن إنشاء محميات طبيعية، تنظيم الصيد، والحفاظ على الممرات البيئية التي تسمح بخروج الحيوانات وبقاء الاتصال بين تجمعات السكان المختلفة لتقليل التجزئة وضمان التدفق الجيني بينهم، مع استمرار الدراسات لوضع سياسات الحفاظ عليه بصورة فعّالة.

اقترح بعض الباحثين إمكانية الاستفادة من بعض الصفات الوراثية لخروف ماركو بولو عبر التهجين مع الأغنام الأليفة للحصول على فوائد زراعية محتملة، نظرًا لعلاقة القرابة الجينية بينهما، إلا أن هذه الفكرة أثارت جدلاً واسعًا بسبب المخاوف المتعلقة بالتأثير على التنوع الوراثي وحماية النوع البري من التدخل البشري السلبي.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←