خان الإسكندرية الكبير وهو من ابرز المعالم التاريخية العثمانية، ويقع في ناحية الإسكندرية التابعة الى قضاء المسيب بمحافظة بابل، والاسكندرية اسم نهر يخرج من الفرات يمضي الى الاراضي الزراعية ليسقيها. وجاء في مجلة لغة العرب: ان الإسكندر ذو القرنين كلما مر بارض وفتحها اقام له اثراً فيها، وحينما مر بارض العراق حفر نهراً كبيراً جرها من الفرات إلى السماوة وسماها نهر الإسكندرية وشيد على صدره قرية أسماها الإسكندرية باسم النهر.
كما ان الرحالة جيمس سلك بكنغهام قد ذكر: انه تم بناء هذا الخان خلال القرن الماضي (الثامن عشر) على نفقة محمد حسين خان، أمير الدولة لملك فارس، يهدف، بلا شك، تسهيل وصول الحجاج (الزائرين) الفرس إلى مسجد علي ومسجد الحسين.
وكذلك ذكر بشير يوسف فرنسيس: ان خان الاسكندرية الكبير قد شيد في حدود 1215ه (1800م) ليكون محطة للقوافل ونزول المسافرين فيه، وخاصة أولئك الذين يؤمون النجف وكربلاء، والمعروف ان بلدة الإسكندرية الحالية قامت حول هذا الخان.
ويعتبر خان الاسكندرية الكبير معلم تاريخي مهم، حيث يضم خان الوقف بقلاعه الثلاث وقبابه التاريخية التي يعود تاريخها للقرن السادس عشر.
ويتكون من خانين كبيرين ويحيط بالبنائين جدارين مشتركين .
الأول يقع بامتداد الجدار الجنوبي من الخان الغربي من جهة اليمين ويبلغ طوله 35,80 م . والأخر يبدأ بالقرب من المدخل الرئيسي للخان الشرقي من جهة اليمين ويبلغ طوله 43 م ويلتقي بالجدار السابق في الزاوية الجنوبية الشرقية وعندها يوجد برج دائري الشكل تقريباً نصف قطره 1,40 م .