إتقان موضوع خام غرب كندا

خام غرب كندا المختار (الإنجليزية: Western Canadian Select - WCS) هو مزيج من النفط الخام الثقيل والحامض، وأحد أكبر تدفقات النفط الخام الثقيل في أمريكا الشمالية، وتاريخياً من أقلها سعراً. تأسس هذا المزيج في ديسمبر 2004 كخط إنتاج جديد من قبل شركات إنكانا (سينوفوس حالياً)، وكانديان ناتشورال ريسورسز، وبترو-كندا (سانكور حالياً)، وتالسمان للطاقة (ريبسول كندا حالياً).

يتكون المزيج أساساً من البتومين المخلوط بمخففات من الخام الاصطناعي الحلو والمكثفات، بالإضافة إلى 21 تدفقاً حالياً من النفط الخام الثقيل التقليدي وغير التقليدي في ألبرتا، وذلك في محطة هسكي ميداتستريم الكبيرة في منطقة هارديستي بمقاطعة ألبرتا. يُعتبر خام غرب كندا المختار المعيار المرجعي للخامات الثقيلة والحامضة (التي يقل فيها الرقم الحمضي الإجمالي عن 1.1)، كما يُعد واحداً من عدة منتجات بترولية تُستخرج من الرمال النفطية في حوض غرب كندا الرسوبي. وقد انضمت شركة هسكي إنرجي (ومقرها كالغاري، وهي الآن تابعة لسينوفوس) إلى الشركات المؤسسة الأربع الأصلية في عام 2015. ويمثل خام غرب كندا أيضاً السعر المرجعي لمزيج الخام في غرب كندا، وعلى أساسه تُحدد أسعار خامات كندية أخرى تُنتج محلياً.

خلال جائحة كوفيد-19، انخفضت العديد من مؤشرات النفط العالمية إلى مستويات قياسية، حيث هبط سعر خام غرب كندا إلى 3.81 دولار أمريكي للبرميل في 21 أبريل 2020. وفي يونيو، رفعت شركة سينوفوس الإنتاج في مشروع كريستينا ليك للرمال النفطية إلى مستوى قياسي بلغ 405,658 برميل يومياً، وذلك بعدما ارتفع السعر بمقدار يقارب عشرة أضعاف مقارنة بشهر أبريل، ليصل إلى متوسط 33.97 دولار أمريكي (46.03 دولار كندي) للبرميل.

وخلال الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، قفز السعر إلى أكثر من 100 دولار أمريكي للبرميل مع دراسة الولايات المتحدة فرض حظر على واردات النفط الروسية. وفي يونيو، بلغ متوسط السعر المرجعي لخام غرب كندا نحو 64.35 دولاراً للبرميل، وهو ما تماشى بصورة وثيقة مع متوسط السعر منذ بداية العام البالغ 63.09 دولاراً. أما خلال الحرب التجارية بين الولايات المتحدة وكندا عام 2025، فقد انخفض السعر إلى 52.57 دولار كندي للبرميل اعتباراً من 7 أبريل.

وفي عام 2023، بلغت صادرات النفط الكندية مستوى قياسياً تاريخياً قدره 4.8 مليون برميل يومياً، حيث اشترت الولايات المتحدة 192.9 مليون طن متري من النفط الكندي خلال ذلك العام. وساهم استخراج الرمال النفطية بأكثر من 38 مليار دولار كندي (1.74% من الناتج المحلي الإجمالي)، بينما ساهم استخراج النفط والغاز التقليدي بنحو 33 مليار دولار كندي (1.52% من الناتج المحلي الإجمالي) في الاقتصاد الكندي.

وفي نوفمبر 2024، توقعت الجمعية الكندية لمقاولي الطاقة حفر ما مجموعه 6,604 آبار في غرب كندا خلال عام 2025، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 7.3% مقارنة بعام 2023. وسيكون هذا المستوى من النشاط الأعلى في قطاع النفط بغرب كندا منذ تراجع أسعار السلع الأساسية خلال عامي 2014 و2015، والذي أدى آنذاك إلى فترة طويلة من الانكماش في هذه الصناعة.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←