تشير الحوسبة متعددة الأشكال (Amorphous computing) إلى الأنظمة الحاسوبية التي تستخدم أعدادًا كبيرة جدًا من المعالجات المتطابقة والمتوازية حيث يكون لكل منها قدرة حاسوبية محدودة وتفاعلات محلية. وقد استحدث مصطلح الحوسبة متعددة الأشكال في معهد ماساتشوستس للتقنية عام 1996 في وثيقة بعنوان «بيان الحوسبة متعددة الأشكال» (Amorphous Computing Manifesto) من أبيلسون (Abelson) ونايت (Knight) وسوسمان (Sussman) وآخرون.
ويمكن الاطلاع على أمثلة الحوسبة متعددة الأشكال التي تحدث بصورة طبيعية في العديد من المجالات، مثل: علم الأحياء النمائي (تطور الكائنات متعددة الخلايا من خلية واحدة) وعلم الأحياء الجزيئي (تنظيم أجزاء الخلايا الفرعية وإشارات الخلايا الداخلية) والشبكات العصبية والهندسة الكيميائية (عدم الإتزان الداخلي). فدراسة الحوسبة متعددة الأشكال هي دراسة اضطرابات الأجهزة—وهي لا تعني الركائز المادية (البيولوجية والإلكترونية وتكنولوجيا النانو وما إلى ذلك) لكن تعمل بالأحرى على توصيف الخوارزميات عديمة الشكل مثل التجرد من مقصد كل من فهم الأمثلة الطبيعية القائمة والأنظمة الروائية الهندسية.
تتميز أجهزة الحاسوب متعددة الأشكال بالعديد من الخصائص التالية:
يتم تنفيذها بواسطة أجهزة متكررة محتملة العطل ومتوازية بصورة كبيرة.
هي أجهزة لديها ذاكرة وقدرات حاسوبية محدودة.
هي أجهزة غير متزامنة.
هي أجهزة لا توجد لديها معلومات استنتاجية عن موقعها.
هي أجهزة تتصل ببعضها البعض محليًا فقط.
تظهر سلوكًا طارئًا أو ذاتي التنظيم (تكون الأنماط أو الأحوال أكبر من الأجهزة الفردية).
تتحمل الخلل، خاصة في الأجهزة ذات التلف العرضي أو حالة التشويش.