فك شفرة حملة إنقاذ أمين باشا

كانت حملة إنقاذ أمين باشا (1887–1889) واحدة من آخر الحملات الأوروبية الكبرى إلى داخل إفريقيا في القرن التاسع عشر. قادها هنري مورتون ستانلي، وكان هدفها الظاهري إنقاذ أمين باشا، الحاكم المصري المحاصَر لإقليم الاستوائي (جزء من جنوب السودان المعاصر)، الذي كان مهددًا من قِبل قوات المهديين.

انطلق ستانلي لعبور القارة بقوة قوامها نحو 700 رجل، متتبعًا مجرى نهر الكونغو، ثم عبر غابة إيتوري المطيرة للوصول إلى شرق إفريقيا. وقد أدّت مشقة الرحلة إلى تقسيم الحملة إلى عمودين؛ وتمكّن العمود المتقدم في النهاية من الوصول إلى أمين باشا في يوليو 1888. لكن سلسلة من التمردات والخلافات وسوء الفهم دفعت ستانلي وأمين إلى الانسحاب من الاقليم الاستوائي في أوائل عام 1889.

في البداية، احتُفي بالحملة لطموحها في عبور «أحلك إفريقيا». غير أنه بعد عودة ستانلي إلى أوروبا، اكتسبت الحملة سمعة سيئة بسبب وفاة عدد كبير من أفرادها، وتقارير عن أعمال قسوة. وقد كانت آخر حملة خاصة واسعة النطاق نُفِّذت في إطار ما يُعرف بالتدافع على إفريقيا.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←