رحلة عميقة في عالم حماد الراوية

أبو القاسم حمّاد الراوية (نحو 60 هـ - 156 هـ / 680 - 773م): يعد من أشهر رُواة الشّعر، وهو أول من لقب بالراوية. أصله من الديلم، ومولده في الكوفة. جال في البادية ورحل إلى الشام. وكان مكينا ونديما مُسَامِرا للوليد بن عبد الملك،وتقدم عند بني أمية، فكانوا يسألونه عن أيام العرب وعلومها، ويجزلون صلته، وقال المدائني: «كان من أعلم الناس بأيام العرب وأخبارها وأشعارها وأنسابها ولغاتها. وكانت ملوك بني أمية تقدّمه وتؤثره وتستزيده، فيفد عليهم ويسألونه عن أيام العرب وعلومها ويجزلون صلته». وقد روى حماد كثيرًا من الشّعر الجاهليّ والإسلاميّ؛ ودواوين الشّعراء والقبائل وأخبار العرب. وهو في مقدّمة رُواة الكوفة، قال المدائني: «أهل الكوفة ثلاثة نفر من بكر بن وائل أئمة أبو حنيفة في الفقه، وحمزة الزيات في القراءة، وحماد الراوية في الشعر».إلا إنه كان يلحن أحياناً، وكان قليل النحو. وقيل: كان وضَّاعًا يضع الشعر.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←