أجرى عدد من الكتاب، بمن فيهم اليهودي الحائز على جائزة نوبل إيزاك باشفيس زينغر، وجماعات حقوق الحيوان مقارنة بين معاملة الحيوانات والهولوكوست. بدأت المقارنة مباشرة بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، عندما وصف الكتّاب اليهود عدم مقاومة ضحايا الهولوكوست اليهود الأوروبيين، الذين قُتلوا وكأنهم «خراف للذبح». يُنظر إلى المقارنة على أنها مثيرة للجدل، وتعرضت لانتقادات من قبل المنظمات التي تناضل ضد معاداة السامية، بما في ذلك رابطة مكافحة التشهير (إيه دي إل) ومتحف ذكرى الهولوكوست بالولايات المتحدة.
تصف واحدة من الشخصيات في إحدى قصص زينغر معاملة البشر للحيوانات بأنها «تريبلينكا (معسكر إبادة تم بناؤه وتشغيله من قبل ألمانيا النازية في بولندا المحتلة خلال الحرب العالمية الثانية) أبدية». وعلى نحو مماثل، قارنت الشخصية المسماة في عمل جي إم كوتزي إليزابيث كوستيلو معاملة النازيين لليهود بالأساليب التي تستخدمها صناعة اللحوم للرعي وذبح الماشية.