الدليل الشامل لـ حظر الإنترنت في إيران عام 2026

حظر الإنترنت في إيران عام 2026 هو انقطاع شامل للاتصال بالشبكة وقع في الثامن من يناير/كانون الثاني 2026، خلال اليوم الثاني عشر من احتجاجات 2025-2026 في إيران.

وأفادت تقارير من طهران بوجود تجمعات كبيرة وانقطاعات واسعة النطاق للإنترنت، مع ورود تقارير عن انقطاعات إضافية في أصفهان ولوديجان وعبدنان وأجزاء من شيراز وكرمانشاه. وأكدت منظمة "نت بلوكس" المعنية برصد الأحداث - انقطاعًا تامًا للإنترنت على مستوى البلاد بدءًا من حوالي الساعة 8:30 صباحًا بالتوقيت المحلي، مشيرةً إلى أن الانقطاعات حدثت وسط تصاعد الاحتجاجات وسقوط ضحايا، مما حدّ بشكل كبير من التواصل وتغطية الأحداث.

ووصفت منظمات حقوق الإنسان قطع الإنترنت بأنه محاولة من النظام للتغطية على مجازر إيران.

لقد قامت إيران تاريخيًا بحجب الإنترنت لقمع الاحتجاجات، حيث فعلت ذلك في عام 2019 وكذلك في عامي 2022 و2025. وفي الفترة من 2022 إلى 2024، حظرت إيران أيضًا تطبيق واتساب ومنصة جوجل بلاي خلال احتجاجات مهسا أميني. استخدمت إيران الرقابة على الإنترنت لقمع المعارضة والاحتجاجات والمعارضين الإيرانيين، وقد أدى حجب الإنترنت في إيران تاريخيًا إلى تكاليف اقتصادية «هائلة».

وخلال الأسبوع الأول من الحرب الإيرانية الإسرائيلية عام 2025، قطعت إيران الإنترنت عن جميع أنحاء البلاد. حجبت الحكومة الإيرانية الوصول إلى الإنترنت، مما أدى إلى انخفاض استخدامه بنسبة 97% في البلاد. أسفر ذلك عن انقطاع الإيرانيين عن العالم الخارجي. ووفقًا لخبير الأمن السيبراني أمير رشيدي، تنظر الحكومة الإيرانية إلى الإنترنت على أنه "عدو" وتسعى إلى "السيطرة عليه وقمع استخدامه". وخلال الحرب، أطلقت الحكومة الإيرانية تطبيقًا مزيفًا لخدمة ستارلينك كطعم للتجسس على المواطنين. كما نشرت معلومات مضللة لمنع الانشقاق في صفوفها. حثت الحكومة المواطنين الإيرانيين على حظر تطبيق واتساب، مدعيةً أنه برنامج تجسس إسرائيلي، وهو ادعاء نفاه واتساب.



قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←