لماذا يجب أن تتعلم عن حصار سمرقند (1220)

حصار سمرقند حصار وقع في آذار 1220 م بعد أن شن جنكيز خان (مؤسس الإمبراطورية المغولية) غزوًا متعدد المحاور على الدولة الخوارزمية التي كان يحكمها الشاه محمد الثاني. حاصر المغول مدينة أترار (فاراب) الحدودية، ولكن بعد أن وجدوا دفاعاتها عصية، انفصلت قوة كبيرة بقيادة جنكيز وابنه الأصغر تولوي عن الطليعة وانطلقت جنوبًا نحو منطقة ما وراء النهر.

كانت سمرقند عاصمة الشاه ومحور دفاعاته، إذ كانت حاميتها كبيرة وأسوارها من أقوى الأسوار في الدولة. مع ذلك، تمكن جنكيز خان من عزلها بالاستيلاء على بخارى وتدميرها في مناورة مفاجئة، ثم دمر مدن ما وراء النهر المجاورة. بعد صد قوات الإغاثة، نصب الجيش المغولي، الذي تعززت صفوفه بعد الاستيلاء على أترار، كمينًا لمدافعي المدينة وارتكب مذبحة بحقهم. سرعان ما استسلم سكان المدينة بتشجيع من رجال الدين المسلمين، لكن معظمهم استُعبد أو جُند على الطريقة المغولية التقليدية.

صمدت قوة صغيرة في القلعة لمدة شهر تقريبًا، وبعدها تمكن نصفها تقريبًا من اختراق خطوط المغول والفرار عبر نهر جيحون. ورغم تعرض المدينة للنهب والسلب الشامل آنذاك، إلا أنها لعبت دورًا في ظل السلام المغولي، ثم عادت في أواخر القرن الرابع عشر إلى مكانتها العالمية البارزة كعاصمة للدولة التيمورية.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←