حقائق ورؤى حول حسين ياماشيف

حسين ياماشيف بن منهاج الدين (بالتتارية: Yamaşev Xösäyen Minhacetdin ulı، ويُنطق: [jʌˈmɑʃəf xœsæˈjen minhæʑetˈdin uˈlɯ]؛ بالسيريلية: Ямашев Хөсәен Минһаҗетдин улы؛ وبالروسية: Ямашев Хусаи́н Мингазетди́нович، ويُنقل إلى اللاتينية: Yamashev Khusain Mingazetdinovich؛ 1882–1912 م) كان ثوريًا وداعيةً اشتراكيًا ديمقراطيًا من التتار، وكاتبًا وصحفيًا سياسيًا. وقد عُرف في تتارستان السوفيتية بلقب «أول بلشفي تتاري».

وُلد حسين ياماشيف في مدينة قازان لأسرةٍ تجارية ميسورة الحال. تلقّى تعليمه في المدرستين الإسلاميتين «مرجانية» و«محمدية» المرموقتين خلال الفترتين 1890–1893 و1893–1897 على التوالي، ثم واصل دراسته في مدرسة المعلمين التتارية بين عامي 1897 و1902. وخلال هذه المرحلة اعتنق الأفكار الماركسية. وبعد التحاقه بجامعة قازان الحكومية، أصبح مواظبًا على حضور الحلقات الماركسية. وفي عام 1903 انضم إلى حزب العمال الاشتراكي الديمقراطي الروسي، ثم أصبح عام 1905 عضوًا في لجنة الحزب بمدينة قازان.

وخلال الثورة الروسية 1905 شارك في الإعداد لانتفاضة مسلحة، كما نظّم حلقات ماركسية للعمال. وأشرف حسين ياماشيف على ترجمة الأدبيات الماركسية إلى اللغة التتارية. وقد طُبعت كراساته، ومنها «العنكبوت والذبابة» و«الخطوة الأولى»، إلى جانب العديد من المنشورات والبيانات، في قبو صديقه الثوري دولت علي. وفي يناير/كانون الثاني 1907 أسس في مدينة أورينبورغ أول صحيفة بلشفية تتارية قانونية باسم «أورال» (Ural)، وكانت لسان حال لجنتي الأورال وأوفا التابعتين للحزب الاشتراكي الديمقراطي العمالي الروسي. وكانت زوجته خديجة يماشيف تشغل منصب رئيسة التحرير الرسمية للصحيفة. غير أن السلطات حظرت الصحيفة في مايو/أيار 1907، فعاد ياماشيف إلى قازان. ومنذ صيف ذلك العام أقام في المدينة متنقلًا بين مساكن متعددة حفاظًا على السرية وتجنبًا للملاحقة. توفي حسين ياماشيف عام 1912 إثر نزيف دماغي، أي قبل خمس سنوات من الثورة البلشفية. ودُفن في مقبرة «يانا تتار» بقازان. وفي عام 1971 أُنشئت في تتارستان «جائزة حسين ياماشيف» تكريمًا للصحفيين والإعلاميين.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←