ماذا تعرف عن حسين البارودي

حسين البارودي، ولد عام 1698 في تونس وتوفّي عام 1772 في تونس، كان عالماً دينياً تونسياً.

وُلد حسين في عائلة تركية من العلماء، أصلها من المورة في اليونان ، وكان ابن إبراهيم البارودي، وهو جندي من الإنكشارية اعتنق الإسلام ، وكان متخصصًا في صناعة البارود ( بارود، ومن هنا جاء اسم عائلة البارودي)، وقبل كل شيء، كان رجلاً تقيًّا. وكان شقيقه الأكبر مصطفى سكرتيرًا ومترجمًا لداي تونس، أمّا شقيقه الثاني حسن فكان عالمًا دينيًا وإمامًا وسفيرًا إلى القسطنطينية نيابة عن علي باشا الأول.

درس البارودي في جامعة الزيتونة، حيث أصبح أستاذاً مرموقاً في أواخر عهد حسين باي الأول. وانحاز إلى جانب الحسين خلال انقلاب الباشا. سُجن ثم نُفي إلى زغوان بأمر من علي باشا الأول، لكنه واصل التدريس هناك. عاد إلى تونس عام 1757، عندما عاد أبناء الحسين باي الأول من الجزائر.

خلف أخاه في منصب إمامة مسجد يوسف داي، ثمّ أصبح إمام مسجد قصر باردو، وهو منصب رمزي للغاية لأنّه جعله إمام الباي. ودشن هناك تقليدًا عائليًا استمرّ حتّى عام 1906. وباعتباره الأكبر سنًّا والأكثر خبرة بين رجال الدين الأتراك الذين لم ينحازوا إلى علي باشا الأول، فقد تمّ تعيينه مفتي حنفيًا لوصاية تونس من قبل محمد الرشيد باي في عام 1757.

أسّس البارودي تقليدًا في الدراسات الدينية والعلم لدى أحفاده، من خلال ابنيه أحمد ومحمد، اللذين أصبحا مفتين في عهد حمودة باشا، ومن خلال صهره وخليفته في رئاسة القضاء الحنفي في البلاد، محمد بيرم. وقد مكّنت شهرة عائلة البارودي من أن تكون من أوائل العائلات التونسية التي تحالفت مع أحد البايات الحاكمين، وذلك بزواج حمودة باشا من حفيدة مفتي البارودي عام 1790.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←