حسن عبد الفتاح خلف حسين الحضري شاعر وكاتب وناقد أدبي، عضو اتحاد كتاب مصر، وعضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية، وُلِد في مدينة سمالوط بمحافظة المنيا في صعيد مصر، يوم 29/ 10/ 1975، وتخرَّج في قسم اللغة العربية بكلية الآداب بجامعة المنيا، وعمل باحثًا ومحققًا وعضوًا باللجنة العلمية في عدد من المؤسسات البحثية، وتولى مناصب ثقافية رفيعة في بعض المؤسسات الثقافية داخل مصر، وله دور ملحوظ في الدعوة إلى النهوض بالثقافة في مصر من خلال مقالاته وتصريحاته ولقاءاته الإذاعية والتليفزيونية، ومن خلال دوره في بعض المؤسسات التي عمل فيها، ومنها:
- عضو اللجنة العلمية بمؤسسة اقرأ الخيرية.
- مساعد رئيس مجلس أمناء مؤسسة الحسيني الثقافية.
- مستشار مجلس إدارة مؤسسة الجبالي للثقافة.
كما تولى رئاسة لجان التحكيم في بعض المسابقات الأدبية، وشارك في تحكيم بعضٍ آخر، منها:
- المشرف العام على لجان تحكيم الشعر بمؤسسة الحسيني الثقافية.
- رئيس لجنة تحكيم مسابقة مدح الرسول بمؤسسة الجبالي للثقافة.
- المنسق العام لجائزة كشيدة.
- عضو لجنة تحكيم مسابقة القصة الومضة.
وشارك في عدد من المؤتمرات داخل مصر وخارجها، منها:
- مؤتمر العصف الذهني الثاني بمدينة الملك عبد الله الاقتصادية، في جدة بالمملكة العربية السعودية، في فبراير 2015 (عضوًا باللجنة العلمية).
- مؤتمر كشيدة الأدبي الأول في القاهرة، في مارس 2016 (أمينًا عامًّا للمؤتمر).
وحصل على بعض الجوائز ودروع التكريم وشهادات التقدير، منها:
- جائزة شعر الفصحى بكلية الآداب بجامعة المنيا سنة 1997
- جائزة الإبداع الشبابي لشعر الفصحى سنة 2002
- إحدى جوائز شعر الفصحى في مسابقة ديوان أم المؤمنين عائشة سنة 2011
- المركز الأول في مسابقة شاعر الرسول (شعر الفصحى) سنة 2012
اصطدم الشاعر حسن الحضري –كغيره من الأدباء والمفكرين- بخلافات حادة مع بعض المؤسسات الثقافية التي كانت تطلب منهم أن يدعموها من خلال شهرتهم في الوسط الأدبي والثقافي، حيث اكتشفوا أن هذه المؤسسات تسعى إلى تحقيق مصالح خاصة بها من خلال استغلال أسماء الأدباء والمفكرين والإعلاميين، فقام الحضري بمقاضاة هذه المؤسسات، واستصدر أحكامًا ضدها.