اكتشاف قوة حزب التقدم والاشتراكية

حزب التقدم والاشتراكية (الفرنسية: Parti du progrès et du socialisme) هو حزب يساري مغربي تأسس في 23 أغسطس 1974 بقيادة علي يعتة خلفًا لحزب التحرر والاشتراكية، الذي كان بدوره امتدادًا سياسيًا للحزب الشيوعي المغربي. ينتمي الحزب تاريخيًا إلى الحركة الاشتراكية والشيوعية المغربية، لكنه انتقل تدريجيًا من المرجعية الشيوعية إلى صيغة سياسية اشتراكية تقدمية تعمل داخل النظام التعددي القانوني المغربي. ويقدم الحزب نفسه في وثائقه المعاصرة باعتباره حزبًا وطنيًا وديمقراطيًا ويساريًا، مرتبطًا بقيم العدالة الاجتماعية والمساواة والديمقراطية والتقدم.

قاد الحزب منذ تأسيسه علي يعتة حتى وفاته سنة 1997، ثم إسماعيل العلوي بين 1997 و2010، قبل أن يخلفه محمد نبيل بنعبد الله الذي انتُخب أمينًا عامًا في المؤتمر الوطني الثامن سنة 2010 وأعيد انتخابه في المؤتمرات اللاحقة.

شارك الحزب في الحكومات المغربية المتعاقبة منذ حكومة عبد الرحمن اليوسفي سنة 1998، واستمر في المشاركة الحكومية خلال حكومات إدريس جطو وعباس الفاسي وعبد الإله ابن كيران وسعد الدين العثماني. وفي أكتوبر 2019 قرر الحزب الانسحاب من الحكومة والانتقال إلى المعارضة، منهيًا بذلك أكثر من عقدين من المشاركة الحكومية المتواصلة.

في الانتخابات التشريعية لعام 2021، حصل الحزب على 22 مقعدًا من أصل 395 مقعدًا في مجلس النواب، وهي أعلى حصيلة برلمانية يحققها الحزب منذ تأسيسه سنة 1974.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←