تشير الحرية المورفولوجية إلى حق مدني مقترح للشخص في الحفاظ على جسده أو تعديله، وفقًا لشروطه الخاصة، من خلال اللجوء الواعي والتوافقي إلى التكنولوجيا الطبية العلاجية أو المساعدة المتاحة أو رفضها.
تأسست مؤسسة "حرية الشكل" الخيرية التي يقع مقرها الرئيسي في ولاية ماساتشوستس، في عام 2018 للدفاع عن البحث العلمي وتمويله، بهدف تعزيز التقدم في مجال حرية الشكل، والأدوات اللازمة لتحقيقها، وقبولها بشكل عام في المجتمع.
ربما يكون مصطلح "التحول الذاتي التكنولوجي، توسيع نطاق الانتروبيا الشخصية" قد صاغه ماكس مور، أحد رواد ما بعد الإنسانية، في مقالته عام 1993 بعنوان "التحول الذاتي التكنولوجي: توسيع نطاق الانتروبيا الشخصية"، حيث عرّفه بأنه "القدرة على تغيير شكل الجسم حسب الرغبة من خلال تقنيات مثل الجراحة، والهندسة الوراثية، وتكنولوجيا النانو، وتحميل الوعي". وقد استخدمه لاحقًا أندرس ساندبرغ، المتخصص في المناظرات العلمية والمستقبلية، باعتباره "امتدادًا لحق الفرد في جسده، ليس فقط امتلاك الذات، بل أيضًا الحق في تعديل نفسه وفقًا لرغباته".