يُشير مفهوم الحرية الفنية أو (حرية التعبير الفني) (الإنجليزية: Artistic Freedom) إلى "حرية التخيّل والإبداع ونشر تعابير ثقافية متنوعة خالية من الرقابة الحكومية والتدخلات السياسية والضغوطات الصادرة عن جهات خاصة غير حكومية. بشكل عام، تصف الحرية الفنية مدى استقلالية الفنانين لخلق الفن بحرية. علاوة على ذلك، تتعلق الحرية الفنية «بحقوق المواطنين في الوصول إلى أشكال التعبير الفني والمشاركة في الحياة الثقافية – وبالتالي فإنها (تُمثّل) واحدة من القضايا الرئيسية الخاصة بالديمقراطية». يتعدّد مدى الحرية الرئيسية لإنشاء الفن بحرية فيما يتعلق بوجود أو عدم وجود القوانين الوطنية الموضوعة لحماية أو تشجيع أو السيطرة أو الرقابة على الفنانين وتعابيرهم الإبداعية. إذ يعتبر هذا السبب الرئيسي وراء تثبيت الأحكام القانونية العالمية والإقليمية والوطنية لضمان الحق في حرية التعبير بشكل عام والتعبير الفني بشكل خاص. في عام 2013، قدّمت السيدة فريدة شهيد، المقررة الخاصة للأمم المتحدة في مجلس حقوق الإنسان، «تقريرها في مجال الحقوق الثقافية: الحق في حرية التعبير والإبداع»، حيث قدمت دراسة شاملة للوضع الراهن، وتحديدًا حول القيود والتحديات التي تواجه الحرية الفنية في جميع أنحاء العالم. ضمن هذه الدراسة، طُرحت مفهوم الحرية الفنية باعتبارها «حق أساسي من حقوق الإنسان والذي قد تجاوز «الحق في الإبداع» أو«الحق في المشاركة في الحياة الثقافية». وهي تؤكد على مجموعة من الحريات الأساسية الضرورية للتعبير الفني والإبداع، على سبيل المثال حرية نشوء الحركات والمنظمات الفنية. تُعدّ «حالة الحرية الفنية»، تقريرًا متكاملًا يُنشر سنويًا من قِبَل مدير الرقابة الفنية في منظمة فريميوز.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←