رحلة عميقة في عالم حركة وطنية

الحركة الوطنية في الولايات المتحدة هي مصطلح يستخدم لوصف تكتل من الحركات السياسية الشعبوية والقومية اليمينية غير الموحدة، وأبرزها الميليشيات المسلحة اليمينية المتطرفة، وحركة المواطن المستقل، والمحتجين على الضرائب. وغالبًا ما تركز الأيديولوجيات التي تتبناها مجموعات الحركة الوطنية على نظريات المؤامرة المناهضة للحكومة، كما يصف مركز قانون الحاجة الجنوبي معتقدًا عامًا لدى الحركة «يحتقر الحكومة الفيدرالية و/أو يشكك في شرعيتها». وقد ظهرت الحركة لأول مرة في عام 1994 ردًا على ما اعتبره الأعضاء «قمعًا حكوميًا عنيفًا» للجماعات المعارضة، إلى جانب زيادة السيطرة على الأسلحة، وإدارة كلينتون.

ارتكبت عدة مجموعات داخل الحركة الوطنية أعمال عنف أو أيدتها، حيث وصفت وكالات إنفاذ القانون الأمريكية بعض المجموعات بأنها «خطيرة وواهمة وعنيفة في بعض الأحيان». وقد لاحظت رابطة مكافحة التشهير والانتساب العلمي الأمريكي أن المجموعات في كثير من الأحيان لديهم صلات بمعتقد سيادة البيض، ومع ذلك تقلصت صلاتهم به بمرور الوقت بسبب ضمهم مؤخرًا لأعضاء من غير البيض. وتشمل الأحداث الكبرى في أمريكا التي تثير قلق الحركة الوطنية أو تلهمها حصار روبي ريدج عام 1992، وحصار واكو عام 1993، وتفجير مدينة أوكلاهوما عام 1995. ووجد مركز قانون الحاجة الجنوبي (إس بّي إل سي) أن التراجع الاقتصادي وترشيح باراك أوباما في عام 2008 تسبب في «عودة الحركة بقوة»، بعد انخفاضها من 800 مجموعة في عام 1996 إلى أقل من 150 مجموعة في عام 2000.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←