تُعد حركة حقوق الطفل حركة تاريخية، وكذلك حركة حديثة، ملتزمة بإقرار حقوق الأطفال والتوسع بها (أو الحد منها) في أنحاء العالم. بدأت الحركة في الجزء الأول من القرن الماضي، وكانت عبارة عن جهود قدمتها مؤسسات حكومية ومجموعات قانونية وأكاديميون ومحامون ومشرّعون وقضاة لبناء نظام من القوانين والسياسات التي تطور وتحمي حياة الأطفال. اختلف تعريف «الطفل» على مدار التاريخ، إلا أن اتفاقية حقوق الطفل التي وضعتها الأمم المتحدة عرّفت الطفل على أنه «أي إنسان لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره، إلا إذا عرّف قانون البلد سن الرشد بأقل من ذلك». لا توجد أي تعريفات لمصطلحات أخرى مستخدمة لوصف الأشخاص صغيري السن كالمراهقين والشباب في القانون الدولي.
تحوّلت الحركة إلى أمور أخرى، بعد القضاء على عمالة الأطفال بصورة فعلية في أجزاء مختلفة من العالم، لكنها تعثرت مرة أخرى باندلاع الحرب العالمية الثانية وعودة الأطفال والنساء لدخول سوق العمل مرة أخرى. كان ثمة حاجة ملحة لعمالة الأطفال، بتواجد ملايين البالغين في الحرب، وذلك لتسيير الأمور في البلاد. عمل الأطفال في أوروبا كسُعاة واستخباراتيين وعمال مقاومة ضد نظام أدولف هتلر.