إتقان موضوع حرب الأنفاق

حرب الأنفاق تعني استخدام الأنفاق وغيرها من الكهوف تحت الأرض خلال الحرب. وغالباً ما تتضمن بناء مرافق تحت الأرض لأغراض هجومية أو دفاعية، واستخدام الكهوف الطبيعية الموجودة والمنشآت الاصطناعية تحت الأرض لأغراض عسكرية. ويمكن استخدام الأنفاق لتقويض التحصينات والتسلل إلى أراضي العدو لشن هجوم مفاجئ، في حين يُمكنها تعزيز الدفاع عبر إتاحة نصب الكمائن والهجوم المضاد والقدرة على نقل القوات من جانب من ساحة المعركة إلى آخر غير مرئي ومحمي. كما يمكن للأنفاق العمل كمأوى من هجوم العدو.

لجأ الحفارون إلى التنقيب أدنى المدن المسورة والحصون والقلاع أو غيرها من المواقع العسكرية شديدة التحصين منذ العصور القديمة. وحفر المدافعون أنفاقاً مضادة لمهاجمة النَقّابون أو هدم نفق يهدد تحصيناتهم. ونظراً لشيوع استخدام الأنفاق في المناطق الحضرية، فإن حرب الأنفاق غالباً ما تكون سمة للحرب الحضرية، وإن كانت ثانوية عادةً. ومن أبرز الأمثلة على ذلك، ما جرى خلال الحرب الأهلية السورية في حلب، حينما زرع مسلحو المعارضة في مارس 2015 كمية كبيرة من المتفجرات تحت مقر إدارة المخابرات الجوية السورية.

طبيعة الأنفاق ضيقة مما يحد من مجالات إطلاق النار؛ وبالتالي فإن القوات في الأنفاق غالباً ما تملك عدد قليل فقط من النقاط المُعرضة لإطلاق النار أو الرصد في أي وقت. ويمكن أن تكون جزءاً من متاهة واسعة النطاق لها طرق مسدودة وإضاءة خافتة، مما يخلق عادةً بيئة قتال ليلية مغلقة.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←