فك شفرة حادث قطار تورين في الجزائر

حادث قطار تورين هو حادث سكك حديدية وقع في 14 سبتمبر 1932 بالقرب من تورين في الجزائر، عندما خرج قطار كان ينقل جنوداً من الفيلق الأجنبي الفرنسي عن مساره وتحطم، مما أدى إلى وفاة 62 شخصاً.

في صباح 14 سبتمبر 1932، غادر قطار عسكري مدينة سيدي بلعباس متجهاً إلى وجدة في المغرب، وعلى متنه نحو 500 جندي من الفيلق الأجنبي الفرنسي.

وأثناء مروره بالمنطقة الجبلية من إقليم تلمسان، بين زلبون وتورين (المعروفة اليوم باسم صبرة)، خرج القطار عن السكة، فسقطت القاطرة والعربات الأربع عشرة التي تجرها في وادٍ من ارتفاع يقارب 250 قدماً (نحو 76 متراً).

وأسفر الحادث عن وفاة 57 جندياً و5 من أفراد طاقم القطار، بينما أُصيب 223 شخصاً بجروح متفاوتة.

وسارع سكان تورين إلى تقديم المساعدة والمشاركة في عمليات الإنقاذ الأولى قبل وصول فرق الإغاثة. ونُقل الجرحى بالقطار إلى تلمسان لتلقي العلاج، بينما استمرت جهود إنقاذ وإخراج الناجين حتى الليلة التالية.

وأظهرت التحقيقات أن جزءاً من خط السكة الحديدية تعرض لأضرار وانفصال في بعض أجزائه نتيجة الأمطار الغزيرة التي هطلت في الفترة السابقة للحادث.

كما نجا عدد من جنود الفيلق الأجنبي بعدما تمكنوا من القفز من العربات الخلفية عندما لاحظوا خروج العربات الأمامية عن القضبان وسقوطها في الوادي.

أُقيم نصب تذكاري بارتفاع 12 متراً (39 قدماً) بالقرب من موقع الكارثة تخليداً لذكرى الضحايا. ويتوج النصب رمز القنبلة اليدوية المشتعلة، وهو الشعار التقليدي للفيلق الأجنبي الفرنسي.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←