جيه إل-1 (بالصينية: 惊雷-1؛ البينيين: Jīng Léi-Yī) هو صاروخ باليستي صيني يُطلق من الجو، قادر على حمل رؤوس نووية؛ مصمم لتحمله قاذفات شيآن إتش-6 إن الاستراتيجية التابعة لسلاح الجو لجيش التحرير الشعبي، ويُطلق كسلاح بعيد المدى، ويشكل جزءًا من الثالوث النووي الصيني.
كُشف النقاب عن صاروخ جي إل-1 أول مرة في عرض يوم النصر الصيني عام 2025. ويعتقد المحللون أن جي إل-1 هو نسخة جوية من صاروخ دي إف-21 الباليستي متوسط المدى، المعروف سابقًا باسم كيه إف-21 أو بتسميته في حلف الناتو : CH-AS-X-13. وكان من المقرر أن يُستخدم كيه إف-21 في الضربات النووية أو كصاروخ مضاد للسفن، وهو صاروخ ثنائي المراحل بمدى 3,000 كـم (1,900 ميل). كان قيد التطوير بحلول عام 2018، وتوقعت الولايات المتحدة أن يكون جاهزًا للنشر بحلول عام 2025. إلا أنه خلال الكشف الرسمي عنه، أفيد أن مدى الصاروخ يبلغ 8,000 كـم (5,000 ميل)، وهو أطول بكثير من كل من صاروخي دي إف-21 ودي إف-26، مما يجعله صاروخًا باليستيًّا عابرًا للقارات. وقد يكون مدى الصاروخ الأطول قد استفاد من سرعة الإطلاق، مما منحه مدى أكبر بكثير من نظائره التي تُطلق من الأرض.
ربما تحقق تخفيض الوزن باستخدام مواد مركبة. ذكر موقع "ذا وور زون" تكوينين محتملين للرأس الحربي؛ رأس "مخروطي مزدوج" على غرار DF-21D، ومركبة انزلاقية فرط صوتية مشابهة لدي إف-إز إف الموجودة على صاروخ دي إف-17.