اكتشف أسرار جون ماثيو فيليبير سيرورير

جون ماثيو فيليبير سيرورير، الكونت الأول سيرورير (8 ديسمبر 1742- 21 ديسمبر 1819)، الذي قاد فرقة عسكرية خلال حرب التحالف الأول وأصبح مارشال الإمبراطورية أثناء حكم الإمبراطور نابليون. ولد سيرورير لطبقة بسيطة من النبلاء وانضم في عام 1755 إلى ميليشيا لون، التي أرسلت بعد ذلك بوقت قصير للقتال في حرب السنوات السبع. بعد انتقال سيرورير إلى الجيش النظامي كحامل للراية، أصيب في معركة فاربورغ عام 1760، وقاتل كذلك في الحرب الإسبانية-البرتغالية في عام 1762. تزوج سيرورير بعد ترقيته إلى رتبة نقيب عام 1779، وترقى إلى رتبة عسكرية جديدة ليصبح رائدًا في عام 1789، ولأن الثورة الفرنسية سرعت في الترقية أصبح عقيدًا عامًا للفوج عام 1792، وترقى إلى رتبة لواء فرقة عام 1793 بعد قيادته لجيش إيطاليا في عدد من المعارك، وأصبح جنرالًا لفرقة عسكرية في العام التالي.

تسلم سيرورير قيادة فرقة عسكرية خلال حملة نابليون بونابرت الإيطالية عام 1796، باستثناء الفترات التي عانى خلالها من نوبات مرضية، وذاع صيته بشكل خاص في معركة موندوفي وحصار مانتفا. قاتل سيرورير مرة أخرى في إيطاليا عام 1799 خلال حرب التحالف الثاني في فيرونا ومانيانو وكاسانو، حيث أسر في المعركة الأخيرة. بعد إطلاق السراح المشروط، دعم سيرورير صعود نابليون إلى السلطة السياسية في انقلاب 18 برومير في أواخر عام 1799. ولقد بلغت مسيرة سيرورير المهنية ذروتها حين عينه نابليون مارشال للإمبراطورية في 19 مايو عام 1804. وانتهت هذه المسيرة العسكرية الفعالة حين بدأ سيرورير خدمته في مجلس الشيوخ الفرنسي بتزكية من نابليون. في عام 1814 ومع بداية انهيار الإمبراطورية الفرنسية، أحرق سيرورير جميع أعلام المدن التي وقعت في الأسر من قبل الجيوش الفرنسية لحمايتها من سيطرة الأعداء. فأطلقت عليه قواته لقب «طاهر إيطاليا» بسبب معاييره الصارمة في الانضباط والنزاهة ضمن جيش عرف بجنرالاته الذين اغتنوا بنهبهم للأراضي المحتلة. أدرج اسمه العائلي ضمن الأسماء المكتوبة تحت قوس النصر، وهو الاسم الأول ضمن العمود 24 قبل اسم مورات.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←