جوزيف فرانسوا بويميرو (8 نوفمبر 1869 - 22 فبراير 1924) (بالفرنسية: Joseph-François Poeymirau) هو جنرال فرنسي خلال الحرب العالمية الأولى.
نشأته
ولد هنري بويميرو في بو (فرنسا) في منزل le coeur في شارع سان لويس دي غونزاغ وهو ابن المقاول أدولف أندريه بويميرو ، غادر جوزيف بويميرو بلدان لإكمال دراسته الثانوية في( كوليج) ستانيسلاس في باريس ثم التحق بالمدرسة الشهيرة مدرسة سان سير العسكرية قبل الإلتحاق بالمدرسة الحربية
مشاركته العسكرية مع المخزن في قمع المجاهدين الرافضين لنظام الحماية الفرنسية على المغرب:
بعد أن بدأ مسيرته المهنية في فرنسا توجه إلى الجزائر عام 1902 حيث لفت انتباه الجنرال هوبير ليوتي الذي عينه أول الأمر معاونا له، واستمرا معا طوال مسيرتهما، استدعاه" ليوتي" إلى المغرب عندما أصبح المقيم العام الفرنسي في المغرب سنة 1912سنة توقيع الحماية،
شارك بويميرو في أولى عملياته ضد المجاهدين المغاربة على رأس الكتيبة الثانية المكونة من مرتزقة من السكان المحليين كانو يعملون مع الجيش الفرنسي(خونة) 2eme battaillon de chasseurs indigenes وكان قريبا من جدا من عساكره حتى أطلقوا عليه لقب "بوي"
الحرب العالمية الأولى
غادر المغرب في غشت 1914 القتال في فرنسا على رأس فوج المقاتلين المحليين المغاربة الثاني الذي سيصبح فيما بعد لواء الرماة المغاربة،كان في طليعة الجيش السادس بقيادة الجنرال مونوري خلال معركة المرن الأولى ،كسرت شظية (عظم) لديه عام 1915 في خندق كالون الشهير مما اعتبره غير قادر على القتال في فرنسا
هزيمته المدوية في ملحمة الهري على يد المجاهدين المغاربة في زيان:
بعد عودته إلى المغرب نهاية عام 1915 عينه "ليوتي" قائدا لفرقة مكناس ،ثم رقي إلى رتبة عميدا في 16 يوليوز 1917 وذلك بسبب نجاحاته العسكرية في منطقة مكناس