جوزيف أنطون: مذكرات هي رواية ترجمة ذاتية بقلم سلمان رشدي صدرت في سبتمبر 2012 عن دار نشر راندوم هاوس. يأتي عنوان الكتاب من الاسم المستعار الذي اختاره رشدي لنفسه عندما كان مضطراً إلى الاختفاء بعد صدور فتوى الإمام الخميني التي أهدرت دمه، ويروي قصة سنوات طويلة قضاها رشدي بين أماكن إقامة سرية متعددة تحت حراسة مسلحة.
الرواية مكتوبة بصيغة الغائب يحكي فيها رشدي سيرة بطله جوزيف أنطون، وكان رشدي قد اختار هذا الاسم بدمج اسمي كاتبيه المفضلين هما جوزيف كونراد وأنطون تشيخوف يقع الكتاب في 656 صفحة بعد أن اختصر رشدي مئتي صفحة منها قبل نشرها.