جورج آدي (بالإنجليزية: George Ade) (9 فبراير 1866 – 16 مايو 1944) كان كاتبًا أمريكيًّا، وكاتب مسرحيات وأعمدة صحفية نقابية، نال شهرة وطنية في مطلع القرن العشرين بعمود «قصص الشوارع والمدينة» الذي استعمل فيه لغة الشارع العامية لوصف الحياة اليومية في شيكاغو، ضمن أعمدة «خرفات بالعامية» التي تألفت من قصص فكاهية تعتمد على شخصيات تتحاور بالكلام العامي وتستعمل الرأسمالية استعمالًا ليبراليًّا. كسب آدي من خرفاته التي بالعامية ثورة وشهرة كبيرتين بوصفه فكاهيًّا أمريكيًّا، إلى جانب لقب «إيسوب إنديانا». من أشهر كتبه المبكرة: آرتي (Artie 1896)، وپنك مارش (Pink Marsh 1897)، وخرفات بالعامية (Fables in Slang 1900) الذي كان بداية سلسلة، وفي بابل (In Babel 1903) الذي كان مجموعة لقصصه القصيرة. أول مسرحية أعدها آدي لمسرح برودواي كانت سلطان سولو (The Sultan of Sulu)، وقد كتبها في عام 1901. ظهرت مسرحيته شو غَن (Sho-Gun) مع أشهر مسرحيتين له رئيس المقاطعة (The County Chairman) وأرملة الكلّية (The College Widow) في مسرح برودواي في وقت واحد عام 1904. كتب آدي أيضًا سيناريوهات، ووُظف بعض خرفاته ومسرحياته في السينما.
في الربع الأول من القرن العشرين ساهم آدي في بناء «عصر أدب ذهبي في إنديانا»، إلى جانب بوث تَركنغتون وميريديث نيكلسون وجيمس ويتكومب رايلي.
تخرج في جامعة بيردو بمقاطعة نيوتن الريفية في إنديانا، وبدأ مسيرته المهنية في الصحافة مراسلًا صحفيًّا في لافاييت بإنديانا، قبل أن ينتقل إلى شيكاغو في إلينوي ليعمل لصحيفة شيكاغو ديلي نيوز. إلى جانب الكتابة كان يهوى السفر والغولف، والترفه في هازلدين (عزبته قرب بروك في إنديانا). كان آدي أيضًا عضوًا في مجلس أمناء جامعة بوردو منذ عام 1909 إلى 1916، وعضوًا قديمًا في جمعية خريجي بوردو، ومن أنصار سيجما تشي (أخوية كلّيته)، ورئيسًا لجمعية مارك توين الأمريكية. فوق ذلك تبرع لبناء صالة بوردو الرياضية التذكارية، ومبناها الاتحادي التذكاري، وتبرع مع ديفيد إدوارد روس بأرض ومال لإنشاء «ملعب روس وآدي» الذي سُمي على اسمهما تكريمًا لهما في عام 1924.