رحلة عميقة في عالم جودي دينش

جودي أوليفيا دينش (من مواليد 9 ديسمبر 1934) هي ممثلة إنجليزية. تُعتبر على نطاق واسع واحدة من أعظم الممثلات البريطانيات، وهي معروفة بأدوارها المتنوعة على المسرح والشاشة. حصدت دينش العديد من الجوائز خلال مسيرة مهنية امتدت لسبعة عقود، بما في ذلك جائزة أوسكار، وجائزة توني، وجائزتي غولدن غلوب، وأربع جوائز بافتا التلفزيونية، وست جوائز بافتا السينمائية، وسبع جوائز أوليفييه.

قدمت دينش أول ظهور احترافي لها عام 1957 مع فرقة أولد فيك. وخلال السنوات القليلة التالية، شاركت في العديد من مسرحيات شكسبير، في أدوار مثل أوفيليا في هاملت، وجولييت في روميو وجولييت، وليدي ماكبيث في ماكبيث. وعلى الرغم من أن معظم أعمال دينش خلال تلك الفترة كانت في المسرح، إلا أنها توسعت في العمل السينمائي وفازت بـ جائزة بافتا لأكثر قادم جديد واعد. في عام 1968، نالت مراجعات ممتازة عن دورها الرئيسي بشخصية سالي بولز في المسرحية الموسيقية كباريه. وعلى مدى العقدين التاليين، رسخت دينش مكانتها كواحدة من أهم فناني المسرح البريطاني، حيث عملت لصالح المسرح الوطني البريطاني وفرقة شكسبير الملكية.

حظيت دينش بإشادة نقدية عن عملها في التلفزيون خلال تلك الفترة، بما في ذلك أدوار البطولة في مسلسلين كوميديين رومانسيين هما رومانسية جيدة (1981–1984، آي تي في) وكما يمضي الوقت (1992–2005، بي بي سي 1). كانت مشاركاتها السينمائية قليلة - رغم أنها تضمنت أدواراً مساندة في أفلام كبرى، مثل فيلم جيمس أيفوري غرفة مع إطلالة (1985) - قبل أن ترتقي إلى الشهرة العالمية بدور إم في فيلم العين الذهبية (1995)، وهو الدور الذي استمرت في أدائه في ثمانية أفلام من سلسلة جيمس بوند حتى ظهورها الشرفي الأخير في فيلم سبكتر (2015).

ترشحت دينش لجائزة الأوسكار ثماني مرات، وفازت بـ جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة مساعدة عن أدائها لشخصية الملكة إليزابيث الأولى في فيلم شكسبير عاشقاً (1998). أما أدوارها الأخرى المرشحة للأوسكار فهي في أفلام: السيدة براون (1997)، وشوكولا (2000)، وأيريس (2001)، والسيدة هندرسون تقدم (2005)، وملاحظات على فضيحة (2006)، وفيلومينا (2013)، وبلفاست (2021). كما حصلت على العديد من الجوائز الفخرية، بما في ذلك جائزة زمالة بافتا، وجائزة جمعية مسرح لندن الخاصة، وجائزة زمالة معهد الفيلم البريطاني.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←