أبعاد خفية في جمعية ربات البيوت الدنماركيات

تأسست جمعية ربات البيوت الدنماركيات (De Danske Husmoderforeninger أو DDH )، والتي عُرفت لاحقًا باسم "النساء النشطات في الدنمارك" (Aktive Kvinder i Danmark)، في 15 مايو 1920 كمنظمة مركزية تضم العديد من جمعيات ربات البيوت المحلية في الدنمارك. وكانت أولى هذه الجمعيات جمعية ربات البيوت في كوبنهاغن (Københavns Husmoderforening) التي تأسست عام 1917. وقد أسست الكاتبة ثيت ينسن ‏ جمعية كوبنهاغن، كما أسست جمعية ربات البيوت الدنماركيات (DDH) جميع الجمعيات الأخرى.

على مر السنين، أصبحت DDH أكبر منظمة لربات البيوت في البلاد، حيث بلغ عدد أعضائها حوالي 10000 عضو بحلول عام 2005. عُرفت فيما بعد باسم Aktive Kvinder i Danmark ولكن تم حلها في عام 2009.

سعت المنظمة إلى دعم وحماية وتعزيز دور المنزل لأغراض عملية واجتماعية وأخلاقية، مع إدراكها التام لأهمية الأعمال المنزلية التي تقوم بها النساء. ركزت منظمة DDF والجمعيات التي مثلتها بشكل أساسي على نساء الطبقة المتوسطة في المدن، بالتوازي مع جمعيات النساء الريفيات التي أُنشئت لخدمة المجتمع الزراعي. أدى الاهتمام المتزايد بالتعليم، في عام 1934، إلى تأسيس اتحاد مارثا (Marthaforbundet) الذي قدم دورة نظرية وعملية في التدبير المنزلي لمدة ثلاث سنوات للشابات. كما كان للاتحاد دور فعال في استحداث دورة في التدبير المنزلي في جامعة آرهوس عام 1945.

بدأ التركيز الأولي على دور المرأة في المنزل في ستينيات القرن الماضي مع ازدياد انخراط النساء في سوق العمل. وقد أدى ذلك لاحقًا إلى تغيير اسم الجمعية، أولًا في عام 1997 إلى "جمعية النساء النشطات" (DDH Forening af Aktive Kvinder)، ثم في عام 2001 إلى "النساء النشطات في الدنمارك" (Aktive Kvinder i Danemark)، حيث تحول التركيز إلى دور المرأة في الصحة العامة والتغذية ورعاية الأطفال، فضلًا عن مسؤوليتها الاجتماعية والاقتصادية تجاه قضايا المستهلك. ولكن مع الانخفاض الحاد في عدد الأعضاء، حلت الجمعية في عام 2009.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←