لماذا يجب أن تتعلم عن جبل العود

جبل العَوْد هو أحد جبال المرتفعات اليمنية ويصل ارتفاعه إلى 2,942 م في مديرية النادرة ومديرية السده في محافظة إب وسط الجمهورية اليمنية ويبعد حوالي 25 كم عن عاصمة مملكة حمير ظفار يريم. جبل في بلاد النادرة، بالشرق من مدينة إب. سمي نسبة إلى العود بن عبد الله بن الحارث بن ذي أصبح المنتهي نسبه إلى حمير. وهو جبل أشم يمتد من الشمال إلى الجنوب بطول يزيد عن أربعة أميال، ويتفرع منه جبل ممتد من الشرق إلى الغرب. والجبل في ذاته استراتيجي هام يسيطر على مناطق كبيرة، كما يُرى من أعلاه الغربي جبل صَبِر وجبل التعكر وبَعْدان، ومن جهة الجنوب الشُّعُب ويَاعِج والجبال المطلة على أتين، ومن الشرق بلاد البيضاء، ومن الشمال نقيل يسلح وضَفْوَزان آنس ووصاب وبلاد ريمة.وكان يتم الصعود إلى الجبل من ثلاث طرق أحدهما يسمى «باب النقر» بجوار قرية «الضَّنْع»، وهي طرق معبَّدة ومبلطة بالحجارة، كانت تطلع الجمال وغيرها محملة بالأثقال. ويعتبر جبل العود من الحصون الأثرية الهامة، ومنها حصن حَدَّه وحصن مِفْرَح وحصن المُضَفَّعة وحصن العروسين وحصن نَوْدان وغيرها من الحصون الغنية بالآثار القديمة، وقد تم العثور على عدد من البقايا الأثرية منها تماثيل لبعض ملوك حِمْيَر ونقوش من أيام المملكة القتبانية.

وينتسب إلى الجبل آل العودي، أهل قرية ذي الدروب، الواقعة في لحف الجبل من شرقه، ومنهم الفقيه العلامة سعيد بن عمران بن سليمان العودي المتوفي سنة 1073هـ، وكان متصدراً للتدريس في قرية ذي أشرق بوادي نخلان. ومن معاصريهم الدكتور حمود الغُوذي أستاذ علم الاجتماع بجامعة صنعاء، وكذا رجل الأعمال عبده علي صالح العودي عضو مجلس النواب 1997م.

ظهر اسم الجبل في نصوص خط المسند منها نص كربئيل وتر ويشير إلى بناء فرع لمعبد المقه الرئيسي في صرواح. أثار الجبل اهتمام علماء الآثار عام 1970 لعثورهم على كتابات قتبانية وحصل المعهد الألماني للآثار على موافقة الحكومة اليمنية للتنقيب إلا أن الاضطرابات القبلية حالت دون إتمام عملهم. مع ذلك، فقد عثرت البعثة على آثار لمعبد وأثاث وعدة تماثيل صغيرة خلال فترة تنقيبها القصيرة ومقبرة كبيرة وآثارا للرماد مما يشير أن الموقع تعرض للتدمير والإحراق المتعمد ولا يستبعد أن يكون السبئيين خلف الإحراق فقد قاموا بإحراق عاصمة القتبانيين تمنع.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←