نبذة سريعة عن جاوة الشرقية

جاوة الشرقية (اللغة الإندونيسية: Jawa Timur، جاوية: ꦙꦮꦶꦮꦺꦠꦤ꧀، بالحروف اللاتينية: Jawi Wétan، مادورية: Jhâbâ Tèmor) هي إحدى أقاليم إندونيسيا، وتقع في الجزء الشرقي من جزيرة جاوة. تحدّها من الغرب محافظة جاوة الوسطى، ويحدّها من الشمال بحر جاوة، ومن الجنوب المحيط الهندي، بينما يفصلها عن جزيرة بالي شرقاً مضيق بالي الضيق، الذي يبلغ عرضه نحو 2.29 كيلومتر (1.42 ميل). تقع المحافظة في شرق جزيرة جاوة، وتشمل كذلك جزيرة مادورا، المتصلة بجاوة عبر أطول جسر في إندونيسيا، وهو جسر سورامادو، إضافة إلى جزر كانجيان ومجموعات جزر أصغر تقع إلى الشرق منها في شمال بحر بالي، وأرخبيل ماساليمبو الواقع إلى الشمال. عاصمة الإقليم هي سورابايا، ثاني أكبر مدينة في إندونيسيا، وتُعد مركزاً صناعياً واقتصادياً رئيسياً. تُعد بانيو، غوانجو أكبر مقاطعة في جاوة الشرقية، كما أنها الأكبر مساحةً في جزيرة جاوة.

تبلغ مساحة الإقليم البرية 48,036.84 كيلومتر مربع (18,547.13 ميل2). ووفقاً لتعداد عام 2010، بلغ عدد السكان 37,476,757 نسمة، ما يجعل جاوة الشرقية ثاني أكثر أقاليم إندونيسيا سكاناً. وأظهر تعداد عام 2020 ارتفاع العدد إلى 40,665,696 نسمة، بينما قدّر الإحصاء الرسمي لمنتصف عام 2024 عدد السكان بنحو 41,914,499 نسمة، منهم 20,848,660 ذكراً و20,965,880 أنثى. ويقيم ما يقرب من ربع السكان داخل المنطقة الحضرية لـسورابايا الكبرى.

تضم جاوة الشرقية عدداً كبيراً من المجموعات العرقية، من أبرزها الجاوية، والمادورية، والصينية. يعتنق غالبية سكان الإقليم الإسلام، بنسبة تقارب 94٪ من إجمالي السكان. وتوجد أيضاً ديانات أخرى، مثل المسيحية، والبوذية، والكونفوشية، التي يعتنقها في الغالب شعب تيونغهوا وبعض المهاجرين من إندونيسيا الشرقية وسومطرة الشمالية. كما تُمارس الهندوسية بين شعب التنجر في منطقة حديقة برومو تنجر سيميرو الوطنية، وبين شعب بالي القاطن في أقصى شرق الإقليم المتاخم لجزيرة بالي، إضافة إلى أقلية من الإندونيسيين ذوي الأصول الهندية في مدينة سورابايا.

تُعد اللغة الإندونيسية اللغة الرسمية للإقليم، كما هي اللغة الرسمية للبلاد، غير أن الجاوية والمادورية هما الأكثر استخداماً في الحياة اليومية. وتُعد لهجة سورابايا (Suroboyoan أو Surabayaan)، وهي لهجة جاوية محلية، الأكثر شيوعاً في العاصمة سورابايا. تُستخدم اللغة الإندونيسية أساساً في التواصل بين المجموعات العرقية المختلفة وللأغراض الرسمية.

تتميز جاوة الشرقية بتنوع واسع في مقومات الجذب السياحي، إذ تضم عدداً كبيراً من المعالم الطبيعية، مثل الجبال والشواطئ والكهوف والشلالات. وتكاد كل مقاطعة أو مدينة في الإقليم تمتلك وجهاتها السياحية الخاصة، من أبرزها بركان إيجن في بانيو، غوانجو، وحديقة بالوران الوطنية في سيتوبوندو، وحديقة برومو تنجر سيميرو الوطنية الممتدة عبر مناطق مالانغ، وباسوروان، ولوماجانغ، وبروبولينغو.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←