نظرة عامة شاملة حول ثورة الكرك

ثورة الكرك أو تمرد الكرك أو الهية، كانت انتفاضة ضد السلطات العثمانية في بلدة الكرك الواقعة في منطقة شرق الأردن (جنوب سوريا خلال الحكم العثماني) اندلعت في 4 ديسمبر 1910. وكانت ثورة الكرك تعبيرًا شعبيًا عن سخط الأهالي واحتجاجهم على سوء الإدارة العثمانية، وتسلّط المسؤولين في جمعية الاتحاد والترقي، ومحاولاتهم فرض تطبيق أنظمة وقوانين لا تتفق مع أوضاع البلاد الاجتماعية والاقتصادية. وقع التمرد بعدما أراد سامي باشا حاكم ولاية الشام تطبيق إجراءات التجنيد وفرض الضرائب على سكان الكرك ونزع سلاحهم مثلما فعل في سوريا العثمانية، ما أدى حينها إلى اندلاع تمرد دروز حوران. انتفضت الكرك بعد أيامٍ من وصول الفريق الإحصائي العثماني، وانتشرت الانتفاضة سريعًا لتصل إلى بلدتي معان والطفيلة المجاورتين وعددٍ من المحطات على طول سكة الحجاز. أنهت قوات سامي باشا التمرد بمذبحة عشوائية، فاعتُقل مئات الأشخاص وأُعدم عشرات الأشخاص من قادة التمرد. أثار قمع التمرد الوحشي سخط سكان الكرك بشكل كبير، ويُعتقد أنه أسهم بتوفير الدعم للثورة العربية الكبرى عام 1916. تسببت ثورة الكرك (أو هية الكرك) بثورات أخرى يمكن اعتبارها نمطًا لعلاقات الأردنيين والأتراك حيث شهدت الأردن حالة عدم استقرار على مدار الحكم التركي الذي بلغ ذروته عام 1916 عندما اندلعت الثورة العربية الكبرى وأصبحت المواجهة أوسع. وصفها منير الريس في كتابه الكتاب الذهبي للثورات الوطنية في المشرق العربي بأنها إحدى الثورات المجيدة في فجر النهضة العربية.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←