ثورات الشيخ محمود البرزنجي كانت سلسلة من الانتفاضات المسلحة التي قادها الزعيم الكردي محمود الحفيد ضد السلطة العراقية في بلاد الرافدين التي كانت حديثة الاحتلال البريطاني، ولاحقاً ضد الانتداب البريطاني في العراق.
عقب تمرده الأول في مايو 1919، أُلقي القبض على الشيخ محمود وسُجن، ثم نُفي لاحقاً إلى الهند لمدة عام. وبعد عودته، أُعيد تعيينه حاكماً، لكنه ما لبث أن تمرد مجدداً مُعلناً نفسه حاكماً لـ مملكة كردستان. وقد استمرت هذه المملكة من سبتمبر 1922 حتى يوليو 1924.
ومع تفوق القوات البريطانية عليه بشكل كبير من حيث العتاد والتدريب، أُخمد التمرد نهائياً، مما أدى إلى إخضاع المنطقة للسلطة المركزية في العراق الخاضع للإدارة البريطانية عام 1924.
انسحب الشيخ محمود بعد ذلك إلى المناطق الجبلية، ثم توصّل لاحقاً إلى تسوية مع مملكة العراق عام 1932 بشأن عودته من العمل السري.
وتُعد ثورات الشيخ محمود البرزنجي المرحلة الأولى في تاريخ النزاع العراقي الكردي.