ماذا تعرف عن ثقافة جيبوتي

تتسم ثقافة جيبوتي بتنوع كبير؛ نظراً لموقع البلاد المطل على البحر الأحمر، والذي جعل منها ملتقىً لطرق التجارة والتبادل تجاري.

ينقسم المجتمع الجيبوتي إلى عدة مكونات بشرية أبرزها: العيسى والعفر، ويدين أغلبهم بالدين الإسلامي، ويرتبطون تقليدياً بالمجموعة الأنثروبولوجية الحامية. وكانوا يُلقبون "بالحاميين الشرقيين" لتمييزهم عن الحاميين الآخرين من المصريين والأمازيغ. كما تستقر في جيبوتي جالية عربية كبيرة ذات أصول يمنية.

ويتميز الصوماليون من العفر والعيسى بقوامهم الممشوق وملامحهم المتناسقة ووقفتهم الشامخة، ويتحدثون لغات كوشية متنوعة تنتمي إلى أسرة اللغات الأفروآسيوية الكبرى، وقد عاشوا تقليدياً كبدو رحل يعتمدون على الرعي. ومع ذلك، يميل السكان اليوم إلى الاستقرار؛ إذ يعيش أكثر من نصف المواطنين في العاصمة وفي المدن والقرى الداخلية. شهدت هذه الأرض -التي تعد معبراً تقليدياً بين مصر والسودان والسعودية وملتقىً للأمم بين إفريقيا وآسيا- اختلاطاً بين الشعوب لعب دوراً محورياً في صياغة مصير الشعب الجيبوتي الأصلي. وكان الشعر، الذي يلقيه تقليدياً قراء متخصصون يُعرفون باسم "غابايي" في القرى، وسيلة لتدوين تاريخ المجتمع وعاداته، فضلاً عن تسجيل الأحداث الجارية.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←