لماذا يجب أن تتعلم عن توماس بيري

كان توماس بيري، عضو رهبان آلام يسوع، الحائز على درجة الدكتوراه (9 نوفمبر 1914 – 1 يونيو 2009) مؤرخًا ثقافيًا ومختصًا في أديان العالم، وبشكل خاص التقاليد الآسيوية. درس فيما بعد تاريخ الأرض وتطورها، وقد أطلق على نفسه لقب «جيولوجي». رفض لقب «لاهوتي» أو «لاهوتي بيئي» لأنه لقب محدود جدًا، ولا يصف دراساته الثقافية في تاريخ الأديان. انجذب في وقت مبكر للاستجابة للأزمة البيئية والمناخية، واقترح الحاجة إلى «رواية جديدة» للتطور في عام 1978. اقترح في هذا المقال أنّ الفهم العميق للتاريخ وطريقة عمل الكون المتطور عبارة عن عامل إلهام ضروري ودليل لتأدية أدوارنا بشكل فعال باعتبارنا أفراد وأنواع.

يعتقد بيري أنّ البشرية في مرحلة تأهب لتلعب دورًا جديدًا كجزء حيوي من مجتمع الأرض الأكبر المتكاتف الذي يتألف من «اجتماع الأفراد وليس مجموعة الأشياء» وذلك بعد أجيالٍ قضت في تخريب الكوكب. وقد شعر أننا كنا عند نقطة تحول حساسة، منتقلين من حقبة الحياة الحديثة إلى الدخول في مرحلة تطورية جديدة، والتي ستكون إمّا حقبة الحياة البيئية التي تتميز بعلاقات متبادلة معززة بين الأرض والإنسان، أو حقبة الحياة التقنية، وفيها نسيطر على الكوكب ونستثمره من خلال براعتنا التكنولوجية.

قال بيري أنّ تحوّل أولويات البشرية لن يأتي بسهولة. وهو يتطلب ما أطلق عليه «العمل العظيم» -وهو ما يمثل عنوان أحد كتبه- ويتمثل في أربعة ميادين مؤسساتية: النظام السياسي والقانوني، والعالم الاقتصادي والصناعي، والتعليم، والدين.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←