كل ما تريد معرفته عن توشيرو ميفوني

توشيرو ميفوني (اليابانية: 三船敏) (1 أبريل 1920 – 24 ديسمبر 1997) هو ممثل ومنتج أفلام ياباني، حائز على عددٍ كبير من الجوائز والتكريمات على امتداد مسيرةٍ فنية طويلة، ويُعدّ على نطاقٍ واسع أحد أعظم الممثلين في تاريخ السينما. اشتهر بأدائه لأدوار البطولة، وبحضوره الطاغي على الشاشة الذي ميّزه داخل صناعة السينما اليابانية.

على الرغم من مشاركته في أكثر من 180 عملًا سينمائيًا، فإن توشيرو ميفوني يُعرف على نحوٍ خاص بتعاونه في ستة عشر عملًا مع المخرج أكيرا كوروساوا. وقد شملت هذه الشراكات مجموعة من أبرز أفلام سينما الساموراي التي نالت إشادة نقدية واسعة، مثل راشومون (1950)، الذي نال عنه ميفوني جائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية السينمائي، والساموراي السبعة (1954)، وعرش الدم (1957)، والحصن الخفي (1958)، ويوجيمبو (1961)، الذي حصد عنه كأس فولبي لأفضل ممثل في مهرجان البندقية السينمائي، كما نال تقديرًا مماثلًا في جوائز الشريط الأزرق كأفضل ممثل. كما جسّد شخصية مياموتو موساشي في ثلاثية الساموراي (1954–1956) للمخرج هيروشي إيناغاكي، وأدّى دور اللورد توراناغا في المسلسل التلفزيوني القصير شوغون، كما جسّد الأدميرال إيسوروكو ياماموتو في ثلاثة أفلام مختلفة.

وفي عام 1962، أسّس شركة إنتاجه الخاصة «ميفوني للإنتاج»، حيث حقق نجاحًا في عدد من الأعمال الضخمة، من بينها رمال كوروبه (1968) ورايات الساموراي (1969). كما شارك في أولى تجاربه الإخراجية إرث الـ500,000 (1963). وبعد أدائه في فلم اللحية الحمراء (1965)، الذي نال عنه جائزة أفضل ممثل في مهرجان البندقية للمرة الثانية، اتجه ميفوني إلى الأدوار العالمية، فشارك في أعمال مثل أنيمس تروخانو (1962)، الذي نال عنه جائزة الشريط الأزرق لأفضل ممثل، وغراند بري (1966)، الذي مثّل أولى مشاركاته في سينما هوليوود، والجحيم في المحيط الهادئ (1968)، والشمس الحمراء (1971)، والنمر الورقي (1975)، وميدواي (1976)، و1941 (1979) من إخراج ستيفن سبيلبرغ.

توفي ميفوني في 24 ديسمبر 1997 إثر فشلٍ عضوي. وفي عام 1999، أُدرج اسمه ضمن قاعة المشاهير في متحف تاريخ الفنون القتالية. كما كان موضوع الفيلم الوثائقي الطويل ميفوني: الساموراي الأخير (2015)، الذي يستعرض حياته ومسيرته السينمائية. وفي عام 2016، نُقش اسمه على ممشى المشاهير في هوليوود.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←