نظرة عامة شاملة حول توزيع أشجار المانغروف

تذبذبت نطاقات توزيع المنغروف العالمية على مر التاريخ البشري والجيولوجي. وتتأثر المساحات التي تغطيها أشجار المنغروف بتفاعل معقد بين تضاريس الأرض، وهيدرولوجيا الأمطار، ومنسوب سطح البحر، والترسيب، والانخساف الأرضي، والعواصف، والعلاقة بين الآفات وضواريها). وخلال الخمسين عاماً الماضية، أثرت الأنشطة البشرية بقوة في توزيع المنغروف، مما أدى إلى انحسار مساحاتها أو توسعها عالمياً. وتقدم أشجار المنغروف خدمات بيئية جليلة، تشمل تثبيت السواحل، وتوفير موائل لـصغار الأسماك، وتصفية الرواسب والمغذيات). ويترتب على فقدان المنغروف تداعيات خطيرة على النظم البيئية الساحلية والمجتمعات البشرية التي تعتمد على النظم البيئية السليمة للمنغروف. يقدم هذا المقال نظرة عامة على اتجاهات الحيوم في غابات المنغروف العالمية وتوزيع أقاليمها البيئية، فضلاً عن أسباب هذه التغيرات.

اعتباراً من عام 2010، وُجدت أشجار المنغروف في 117 دولة وإقليماً. ومع انتشارها في هذا العدد الكبير من الدول والأقاليم، إلا أن الدول الخمس عشرة الأولى التي تضم أكبر مساحات من المنغروف تستحوذ على قرابة 75% من مخزونه العالمي، إذ تضم إندونيسيا وحدها ما بين 26% إلى 29% من إجمالي هذا المخزون العالمي.

ويُرجح أن أكبر مساحة متصلة من غابات المنغروف تقع في متنزه سونداربانس الوطني في الهند وغابات منغروف سونداربانس في بنغلاديش وحولهما، وكلاهما مُدرج ضمن مواقع التراث العالمي لليونسكو. ورغم أن وجودها يقتصر تقريباً على المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية، إلا أن التيارات المحيطية الدافئة تدعم نمو غابات المنغروف في أقصى الشمال وصولاً إلى محمية والسينغهام الطبيعية (محمية إدوال هيوز الطبيعية) في جزر برمودا، وفي أقصى الجنوب حتى جزيرة سنيك في أستراليا.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←