لماذا يجب أن تتعلم عن توازن جيني

التوازن الجيني هو تعبير يصف حالة الأليل أو النمط الجيني في تَجْميعَةُ الجينات (مثل الكثافة السكانية) حيث التكرارية لا تتغير من جيل إلى جيل. ويصف التوازن الجيني الحالة النظرية التي تمثل الأساس الذي يحدد الإمكانية والكيفية التي ينحرف بها السكان عنها. ويستخدم نموذج توازن هاردي-واينبيرغ كإطار نظري لدراسة التوازن الجيني. يُدرَس عادةً باستخدام نماذج تُؤخذ من نموذج هاردي-واينبيرغ كفرضية لها، بمعنى:

• لا تحدث طفرات جينية في الموقع الجيني على الكروموسوم أو في موقع ذو صلة بالصفة.

• حجم سكاني كبير.

• غير محدود بالهجرة، النزوح أو الانتقال (التدفق الجيني).

• لا يوجد انتقاء طبيعي على ذلك الموقع أو على تلك الصفة.

• التزاوج العشوائي (بالإنجليزية: Panmixia).

يمكنه أيضاً وصف أنواع أخرى من التوازن، خاصة في سياقات النموذج. بالتحديد، تستخدم العديد من النماذج مبدأ هاردي-واينبيرغ كأساس لها. لكن بدلاً من تواجد كل عناصر هاردي-واينبيرغ، فإنه على العكس يفترض توازناً بين التأثير التنويعي للانْسِياقٌ الجينِيّ والتأثير التجانسي للهجرة بين الكثافات السكانية المختلفة. عدم وجود توازن في كثافة سكانية معينة يقترح أن افتراضاً واحداً من النموذج تحت الدراسة قد تم انتهاكه.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←