منذ فجر التاريخ، كانت ضفاف نهر الفرات (بالإضافة لضفاف نهر دجلة، وما بينهما) المهد الأساسي لابتكار الزراعة المروية قبل حوالي 12 ألف عام. كما مارست الشعوب المقيمة على ضفافه صيد الأسماك والنقل النهري والتجارة البينية، وتتابعت الأنشطة البشرية الاقتصادية وبنيت آلاف المدن والقرى عبر آلاف السنين على ضفافه، بعضها لايزال حيّاً إلى اليوم. مؤخراً، تزايدت وتيرة استثمار مع بناء عشرات السدود وتأسيس المزارع الجماعية الواسعة على ضفافه.، فهو شريان الحياة في محافظة "الرقة"، سواءً لجهة كونه المصدر الرئيسي لمياه الشرب في المحافظة، والوحيد بالنسبة للمياه المستخدمة في مشاريع الري الحكومية على الرغم من أن مشكلة التلوث القادم لنهر الفرات ليست بجديدة لكننا نجد أن حجمها يأخذ بالازدياد وما ينذر به من تداعيات سلبية حتماً وهو ما تردد خلال السنوات القليلة الماضية حيث سجل العديد من الحوادث المرضية التي ربطها المواطنون بتلوث المياه وكانت موضع شك لديهم بأنها هي مصدرها ومنها ما اشتكى منه أهالي القرى الواقعة إلى الشرق من مدينة الرقة من ناحية الجزيرة (الرقة السمراء وطاوي والحمرات والكرامة) والذين عدوا أن تلوث المياه هو مصدر ما يعانونه من أمراض كلية وغيرها ومن ثم في منطقة السبخة التي سجلت هي الأخرى حالات صحية عديدة منها جائحة إسهالات حادة.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←