اكتشف أسرار تقاسم جيني

التقاسم الجيني يكون عندما تؤدي سلسلة ببتيد واحدة، مشفرة بواسطة جين واحد، عده وظائف مختلفة في سياقات بيولوجية مختلفة. تعتبر البروتينات الشفافة أو الكريستالين من أكثر الامثله المدروسة لتقاسم الجينات. تعمل هذه البروتينات، عند الإشارة لها في مستويات منخفضة في العديد من الانسجة كأنزيمات، ولكن عند الإشارة لها في مستويات عالية وبالذات في نسيج العين، تصبح متجمعة بشكل كثيف مشكله العدسات. مع أن الاعتراف بعمليه تقاسم الجينات لم يكن نسبياً إلا مؤخراً—إلا أن هذا المصطلح قد صيغ في عام 1988, بعد إيجاد أن البروتينات الشفافة الموجودة في الدجاج والبط مماثله إلى حد ما للإنزيمات التي تم تحديدها — ولقد وجدت الدراسات التي أجريت مؤخراً العديد من الامثله في جميع أنحاء العالم الحي. وأشارت joram piatigorsky بأن العديد من البروتينات أو جميعها تبدي تقاسم جينات إلى حد ما، وإن هذا التقاسم الجيني يمثل جانبا رئيسياً من جوانب التطور الجزيئي. وقد يحدث التقاسم الجيني على نطاق واسع من الطبيعة. يختلف تقاسم الجينات عن استخدام جين واحد لتوليد بروتين مختلف عن طريق ربط حمض نووي ريبوزي البديل، إعادة ترتيب الحمض النووي حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين، وعمليه تجهيز بعد متعدية. وتختلف هذه العملية أيضا عن تعددية الوظائف للبروتين، والتي يكون فيها للبروتين مجالات عدة، يخدم كل منها وظيفة مختلفة. التقاسم الجيني يعني بأن الجين قد يكسب ويحتفظ بوظيفة أخرى بدون ازدواجية الجينات ودون فقدان الوظيفة الأساسية. وتظل مثل هذه الجينات تحت اثنين أو أكثر من الشروط المنتقاة والمختلفة تماما، وفي حالة الكريستالين، لابد أن تحتفظ الجينات بتسلسلات لوظيفة الحفاز ووظيفة تعزيز الشفافية.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←