في 14 أبريل 2006، وقع انفجاران في ساحة المسجد الجامع (دلهي)، وهو مسجد يعود تاريخه إلى القرن السابع عشر في دلهي القديمة (الهند). وقع الانفجار الأول في الساعة 17:26 بـ توقيت الهند في منتصف الساحة تماماً بجوار "مكان الوضوء" الذي يضم بركة حيث يغسل المصلون أيديهم وأقدامهم قبل أداء الصلاة، ووقع الانفجار الثاني على بعد أمتار قليلة بعد سبع دقائق. أصيب ما لا يقل عن ثلاثة عشر شخصاً في الانفجارات. وقعت الانفجارات قبيل رفع أذان الصلاة، وأفادت التقارير أن المتفجرات نُقلت في أكياس بلاستيكية. كان هناك حوالي 1000 شخص في المسجد وقت وقوع الانفجارات لأن ذلك اليوم صادف يوم الجمعة، الذي يعتبره المسلمون يوماً مقدساً، فضلاً عن كونه أول جمعة بعد المولد النبوي، ذكرى ميلاد نبي الإسلام محمد. لم تسبب الانفجارات أي أضرار للمسجد. وأعلنت حكومة دلهي عن صرف تعويضات قدرها 50,000 روبية للمصابين بجروح خطيرة و25,000 روبية لذوي الإصابات الطفيفة.
تزعم بعض المصادر أن المسجد كان شبه خالٍ ولم يكن يوجد في المكان سوى 100-150 شخصاً عند وقوع الانفجار. وقع الانفجار الأول بالقرب من البوابة رقم 1، وهو المكان الذي يتوضأ فيه الناس قبل الصلاة. كان هذا أول هجوم من نوعه على المسجد التاريخي. وهناك تكهنات بأن هذه الانفجارات قد تكون مرتبطة بستة هجمات بالقنابل اليدوية وقعت في نفس اليوم في مدينة سري نكر.
وفقاً لـ شرطة دلهي، كانت هذه "انفجارات منخفضة الكثافة" نجمت عن متفجرات بدائية. ولم تستبعد الشرطة تورط إرهابيين. وحتى 15 أبريل 2006، لم تعلن أي جماعة إرهابية مسؤوليتها عن الانفجارات. وقد ألقت شرطة دلهي القبض على أربعة أشخاص وتجري استجوابهم بشأن الانفجارات.
وتشير وجهة نظر أخرى إلى أن الانفجارات قد تكون من عمل بعض المسؤولين في المسجد بسبب تنافس داخلي.