فهم حقيقة تعميم الشيوعية

تشير نظرية تعميم الشيوعية (أو communisation theory في اللغة الإنجليزية البريطانية) إلى اتجاه يساري متطرف حيث تفهم الشيوعية كعملية تبدأ على الفور في ثورة اجتماعية لاستبدال جميع العلاقات الاجتماعية الرأسمالية بعلاقات شيوعية، ورافضة المراحل الانتقالية. بالتالي فهي ترفض دور ديكتاتورية البروليتاريا، التي تراها كإعادة إنتاج للرأسمالية. كما أن هناك اتجاهان رئيسيان داخل نظرية تعميم الشيوعية: أحدهما "ماركسي" (يمثله جيل دوفي، ضمن نظرية الشيوعية، ولاحقا،ً المنشورات التي تروج لها) واتجاه "لا سلطوي" (يمثله تيكون، ضمن اللجنة غير المرئية، وهوستيس).

وقد صاغ دوفي مصطلح "تعميم الشيوعية" في هذا السياق، في أعقاب انتفاضة مايو 68، وذلك في محاولة لتفسير فشلها. لقد قامت نظرية دوفي بدمج تركيز الشيوعية المجالسية على التحرر الذاتي البروليتاري ورفض شكل الحزب مع نقد الشيوعي الإيطالي أماديو بورديجا لما رآه من أشكال رأسمالية في الاتحاد السوفييتي، والذي أكد على أهمية محتوى الشيوعية. وقد تأثر أيضاً برفض السيتواسيونيين للعمل (على الأقل بالكلمات) وتركيزهم على التحول الثوري للحياة اليومية.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←