لقد تعرض أعضاء الديانة البهائية للاضطهاد في بلدان مختلفةٍ، وخاصةً في إيران، حيث يوجد أحد أكبر تجمعات البهائيين في العالم. نشأت الديانة البهائية في إيران، وتمثل أكبر أقليةٍ دينيةٍ في ذلك البلد. منذ الجزء الأخير من القرن العشرين، أدلت العديد من المنظمات الخارجية مثل الأمم المتحدة، ومنظمة العفو الدولية، والاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة بتصريحات تندد باضطهاد البهائيين، مطالبةً بالحفاظ على حقوق الإنسان. تعرض أعضاء المجتمع البهائي في إيران لاضطهادات مستمرةٍ من الاعتقالات غير المبررة، والسجن غير القانوني، والضرب، والتعذيب، والإعدام غير المبرر، ومصادرة وتدمير الممتلكات المملوكة للأفراد والمجتمع البهائي، والحرمان من العمل، والحرمان من المزايا الحكومية، والحرمان من الحقوق والحريات المدنية، والحرمان من الوصول إلى التعليم العالي.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←