الدليل الشامل لـ تشخيص كوبنهاغن

تقرير تشخيص كوبنهاغن هو تقرير حول تغير المناخ، أعدّه 26 عالم مناخي من ثماني دول. نُشر التقرير عام 2009، وكان بمثابة ملخص للأبحاث المنشورة والمُحكّمة حتى ذلك الحين. عُقد مؤتمر صحفي لعرض أهم نتائج التقرير في مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي عام 2009 الذي عقد في كوبنهاغن، الدنمارك، برئاسة المؤلف الرئيسي المنسق للتقرير العالم النمساوي الأسترالي ماثيو إنجلاند.

هدف تشخيص كوبنهاغن إلى تجميع أهم العلوم المناخية ذات الصلة بالسياسات التي نُشرت منذ إغلاق المواد الخاصة بتقرير الفريق العامل 1 السابق للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (AR4)، وبالتالي كان بمثابة تقييم مؤقت للعلوم المتطورة في منتصف دورة الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، حيث لم يكن من المقرر الانتهاء من تقرير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ AR5 حتى عام 2013.

كما هدف التقرير إلى أن يكون بمثابة دليل للتحديثات العلمية التي تكمل التقرير التقييمي الرابع للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ وتقديمه في الوقت المناسب لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ لعام 2009 الذي عقد في ديسمبر 2009، ولأي مفاوضات سياسية وطنية أو دولية بشأن تغير المناخ التي تلت ذلك.

توصل تشخيص كوبنهاغن إلى عدد من الاستنتاجات، كما هو موضح في الملخص التنفيذي، بما في ذلك:



ارتفاع انبعاثات غازات الاحتباس الحراري

مقارنة بعام 1990، زادت الانبعاثات العالمية المجمعة لثاني أكسيد الكربون في عام 2008 من مصادر مختلفة مثل حرق الوقود الأحفوري وإنتاج الأسمنت وإزالة الغابات بنسبة 27٪.

الاحترار الناجم عن النشاط البشري

تُظهر دراسات الكشف والتحديد أنه يمكن ربط ظاهرة الاحتباس الحراري بشكل لا لبس فيه بالتدخل البشري في النظام المناخي.

تسارع مساهمة ذوبان الجليد في ارتفاع مستوى سطح البحر

تُظهر الأنهار الجليدية والصفائح الجليدية والغطاءات الجليدية الذائبة معدل ذوبان متسارع، ما يساهم في ارتفاع منسوب البحار بشكلٍ مستمر عالمياً.

انخفاض سريع في الجليد البحري في القطب الشمالي

كما تسارع ذوبان الجليد البحري في القطب الشمالي، متجاوزاً توقعات نماذج المناخ.

التقليل من شأن ارتفاع منسوب سطح البحر

كان معدل ارتفاع مستوى سطح البحر مؤخراً أسرع بنحو 80% مما كان متوقعًا سابقًا، إذ بلغ 3.4 مم/سنة على مدى السنوات الـ 15 الماضية.

خطر حدوث ضرر لا يمكن إصلاحه

هناك العديد من مكونات النظام المناخي التي قد تخضع لتغيير لا رجعة فيه إذا استمرت انبعاثات الوقود الأحفوري دون رادع، بما في ذلك الصفائح الجليدية وغابات الأمازون المطيرة والرياح الموسمية في غرب إفريقيا.

لا بد أن تأتي نقطة التحول قريباً

للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري العالمي بمقدار درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية، يجب أن تبلغ انبعاثات الكربون ذروتها في العقد المقبل ثم تنخفض بسرعة.

المستقبل

لإيقاف تغير المناخ وضمان مستقبل مناخي آمن، يحتاج العالم إلى الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية من ثاني أكسيد الكربون.

لتحقيق أقصى قدر من الانتشار العالمي، تُرجمت النتائج الرئيسية لتشخيص كوبنهاغن إلى 12 لغة.

بلغ عدد حالات الوصول إلى تشخيص كوبنهاغن عبر الإنترنت أكثر من مليون مرة منذ إصداره، واختارته جمعية المكتبات الأمريكية عنواناً أكاديمياً متميزاً عام 2012.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←