التزوير الأدبي (المعروف أيضاً بالتضليل الأدبي أو الاحتيال الأدبي أو الخدعة الأدبية) هو كتابة بعض الأعمال كالمخطوطات أو الأنواع الأدبية، والتي تُنسب عمداً إلى مؤلف تاريخي أو خيالي، أو تُقدم على أنها مذكرات مزعومة أو كتابات أخرى يُفترض أنها غير خيالية، على أنها حقيقية بينما هي في الواقع تحتوي على معلومات أو محتوى غير صحيح أو متخيل. لهذه الممارسات الخادعة تاريخ طويل، وقد ظهرت في مختلف التقاليد الأدبية، وغالباً ما كان لها آثار ثقافية أو مالية كبيرة.
تتخذ الأعمال الأدبية المزيفة أشكالاً عديدة، منها أعمال يُزعم زوراً أنها نصوص قديمة من تأليف مؤلفين معروفين، ومذكرات ملفقة، وروايات خيالية تُقدم على أنها سجلات تاريخية. وتتنوع دوافع تزوير الأعمال الأدبية، منها السعي وراء المكاسب المالية، والرغبة في الشهرة الأدبية، أو الترويج لآراء أيديولوجية محددة.
على الرغم من أن التزوير الأدبي غالباً ما يتم كشفه وتفنيده، إلا أنه يمكن أن يكون له تأثيرات هائلة في تشكيل الروايات الثقافية والتاريخية.