أظهر التراث المعماري لألبان كوسوفو خلال الحكم اليوغوسلافي تجاهلاً مؤسسياً لعقود من الزمن قبل الصراع الصريح في نهاية القرن العشرين. دُمرت العديد من المواقع الثقافية الألبانية في كوسوفو خلال فترة الحكم اليوغوسلافي وخاصة حرب كوسوفو (1998-1999) التي شكلت جريمة حرب تنتهك اتفاقيتا لاهاي 1899 و1907 واتفاقيات جنيف. في المجمل، تضرر أو عُبث بـ 225 مسجداً من أصل 600 مسجداً في كوسوفو، أو دُمرت إلى جانب عمارة إسلامية أخرى خلال الصراع. بالإضافة إلى ذلك، تضرر 500 منزل من نوع كولا يملكها الألبان (بيوت برجية حجرية تقليدية) وثلاثة من أصل أربعة مراكز حضرية محفوظة جيداً من العصر العثماني تقع في مدن كوسوفو بشكل كبير مما أدى إلى خسارة كبيرة في العمارة التقليدية. بلغت خسائر المكتبات العامة في كوسوفو، والتي دُمرت 65 مكتبة منها بالكامل من أصل 183 مكتبة، فقدان 900,588 مجلداً، بينما تعرضت المكتبات الإسلامية لأضرار أو تدمير مما أدى إلى فقدان كتب نادرة ومخطوطات ومجموعات أدبية أخرى. كما دُمرت الأرشيفات التابعة لـ المشيخة الإسلامية في كوسوفو، وهي سجلات تمتد لـ 500 عام. خلال الحرب، مثل التراث المعماري الإسلامي بالنسبة للقوات شبه العسكرية والعسكرية الصربية اليوغوسلافية إرثاً ألبانياً، حيث كان تدمير التراث المعماري غير الصربي مكوناً منهجياً ومخططاً له لـ التطهير العرقي في كوسوفو.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←