يُعرّف الصرع المعند على الأدوية (دي آر إي)، الذي يُسمى أيضًا الصرع المعند أو الصرع المقاوم للأدوية، أنه فشل التجربة العلاجية الملائمة لدوائين من مضادات الصرع جيدة التحمل ومختارين بعناية (سواء استخدما في المعالجة وحيدة الدواء أو المعالجة المشتركة) في تحقيق هجوع مستمر للنوب الصرعية. ينخفض احتمال نجاح الدواء المستخدم تاليًا مع كل فشل في أحد الأدوية؛ إذ تبلغ نسبة نجاح الدواء الثالث بعد فشل علاجين في تحقيق هجوع النوب 4%. يُشخص الصرع المعند على الأدوية عادةً بعد عدة سنوات يعاني فيها المريض من نوب غير مضبوطة، لكن أغلب الحالات تتضح باكرًا. يملك 30% من مرضى الصرع تقريبًا شكلًا معندًا على الأدوية.
من المهم البدء بعلاجات أخرى لضبط النوب الصرعية عندما يفشل نظامان دوائيان في تحقيق الهجوع، إذ يعد هذا ضروريًا للوقاية من أذية الدماغ الناجمة عن النوب الصرعية غير المضبوطة -خاصةً المقوية الرمعية المعممة- التي تزيد أيضًا من خطر الموت المفاجئ في الصرع (إس يو دي إي بّي)، إلى جانب الوقاية من العقابيل غير المباشرة مثل الإصابات الناجمة عن السقوط والحوادث والغرق ونوعية الحياة السيئة.
يحول الأطباء مرضى الصرع المعند مباشرةً إلى مراكز الصرع، التي يخضعون فيها إلى تقييم سابق للجراحة يحدد المرشحين منهم لجراحة الصرع. قد يوصى بتحفيز العصب المبهم و/أو اتباع حمية معينة عند المرضى غير المرشحين للجراحة أو الرافضين لها، أو من تفشل الجراحة لديهم في الحفاظ على فترة طويلة الأمد خالية من النوب.