نظرة عامة شاملة حول تخليق حركي

التخليق الحركي (الإنجليزية: Kinematic Synthesis) أو تخليق الآلة في الهندسة الميكانيكية، يُحدد حجم الآليات التي تُشكل تدفق الطاقة في آلة وتكوينها؛ لتحقيق الأداء المطلوب. تشير كلمة «تخليق» إلى دمج الأجزاء لتشكيل الكل. يصف هارتنبرغ ودينفيت التخليق الحركي بأنه ...إنه التصميم، أي ابتكار شيء جديد. ومن الناحية الحركية، هو تحويل فكرة الحركة إلى جهاز مادي.صُممت الآلات الأولى لتعزيز الجهد البشري والحيواني، ثم استُخدمت أنظمة التروس والوصلات لاحقًا لاستغلال طاقة الرياح والمياه الجارية لتدوير أحجار الطحن والمضخات. أما اليوم، فتستخدم الآلات الطاقة الكيميائية والكهربائية لتصنيع ونقل ومعالجة مختلف أنواع المواد. ويُعرف التخليق الحركي بأنه مجموعة التقنيات المستخدمة في تصميم عناصر هذه الآلات التي تحقق قوى الإخراج والحركة المطلوبة لمدخلات محددة.

تشمل تطبيقات التخليق الحركي تحديد ما يلي:



بنية وأبعاد نظام الربط لتحقيق مهمة محددة؛

حجم وشكل وصلات الروبوت لتحريك الأجزاء وتطبيق القوى في مساحة عمل محددة؛

التكوين الميكانيكي للمؤثرات النهائية، أو المقابض، للأنظمة الروبوتية؛

شكل الحدبة والتابع لتحقيق حركة إخراج مرغوبة بالتنسيق مع حركة إدخال محددة؛

شكل أسنان التروس لضمان التنسيق المطلوب لحركة الإدخال والإخراج؛

تكوين نظام من التروس والأحزمة والكابلات أو محركات الحبال، لتنفيذ نقل الطاقة المطلوب؛

حجم وشكل أنظمة التثبيت لتوفير الدقة في تصنيع الأجزاء وتجميع المكونات.

تُوصَف عملية التخليق الحركي لنظام ميكانيكي بأنها تتألف من ثلاث مراحل عامة، هي: تخليق النوع، وتخليق العدد، وتخليق الأبعاد. يُطابق تخليق النوع الخصائص العامة للنظام الميكانيكي مع المهمة المطلوبة، وذلك باختيار مجموعة من الأجهزة، مثل آلية الحدبة والتابع، والوصلات، وسلسلة التروس، والتجهيزات، أو الأنظمة الروبوتية، لاستخدامها في المهمة المحددة. أما تخليق العدد، فيُعنى بالطرق المختلفة التي يُمكن من خلالها بناء جهاز معين، ويركز عمومًا على عدد الأجزاء وخصائصها. وأخيرًا، يُحدد تخليق الأبعاد هندسة وتجميع المكونات التي تُشكل الجهاز.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←