الدليل الشامل لـ تحليل التكرار

في استخراج المعمى، تحليل التكرار أو تواتر الحروف أو مراتب الحروف يستند تحليل التكرار - أي تواتر الحروف - على أن توزيع حروف اللغة ليس توزيعا منتظما (بالإنجليزية: Uniform)، بل له توزيع مميز يتفاوت بين اللغات. أي أن تواتر الحروف وترتيبها يكاد يكون نفسه في اللغة حين تأخذ عينة من نص تختبره. على سبيل المثال : في أيِّ عينة من نص عربي نجد أن الحروف: «ا»، «ل»، «ي»، «م» هي الأكثر تكراراً؛ أما الحروف: «ظ»، «غ»، «ط» هي الأقل، ويمكن تعميم هذا التحليل على النص المعمى ، وفي العربيّة تجد الألف واللام (الـ) أول الكلمة كثيرا، وفي رسالته المؤلف للملك الأشرف في حل التراجم جعلَ ابن عدلان من قواعد حل الترجمة - أي استخراج المعمى - أن ترى النص المعمى وترى أكثر حرفين جاءا أول الكلام فتجعلهما الألف واللام وقال : وهو أكبر الأعوان على حل المُعمّى ، وإخراج ذلك أن تعرف الفَصل، ثم تنظر أوائل الكلم ، فإذا رأيت شكلين فيما غلب على ظنك أنه أول كلمة {...} حكمت أنها الألف واللامطور العرب هذا العلم واستخدموه لتحليل شفرات كانت شائعة الاستخدام حينئذ وكسرها. وقد أدى بزوغ هذا النوع من التحليل إلى ظهور شفرات جد متطورة على ما كانت عليه في ذلك الوقت، ولذلك يعتبر العديد من المؤرخون العرب كمؤسسي علم التشفير.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←