نشأت التجريدية الغنائية من اتجاهين مرتبطين ببعضهما لكنهما مختلفين في الفن المعاصر ما بعد الحرب:
تُعتبر التجريدية الغنائية الأوروبية التي نشأت في باريس -والتي يرجع الفضل في تسميتها إلى الناقد الفني الفرنسي جان جوزيه مارشان في عام 1947- عنصرًا مكونًا من (البقعية) عندما أطلق بيير غويغان وتشارليز استيان (مؤلف كتاب الفن في باريس 1945- 1966، والتجريدية الغنائية الأمريكية) اسم هذه الحركة في 1951، وهي حركة وصفها لاري ألدريش (مؤسس متحف ألدريش للفن المعاصر، بريدجفيلد كونكتيكت) في عام 1969.
هناك تعريف ثالث وهو استخدامها كمصطلح وصفي. فهي مصطلح وصفي يميز نوعًا من الفن التجريدي المرتبط بالتعبيرية المجردة: يُستخدم منذ أربعينيات القرن الماضي. تميز العديد من الرسامين التجريديين المشهورين المعروفين مثل أرشيلي غوركي الذين شوهدوا في السياق بأداء نوع من الرسم الموصوف بالتجريدية الغنائية.